تعقد بوساطة أميركية وليفني تتحدث عن سلام تدريجي

قمة مرتقبة بين عباس ونتانياهو

كشفت مصادر فلسطينية عن قمة مرتقبة، ستعقد بوساطة أميركية، بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي نيامين نتانياهو.. فيما تحدثت وزيرة العدل الإسرائيلية مسؤولة الفريق التفاوضي تسيبي ليفني عن سلام «تدريجي» بين الجانبين، مشددة على أن الدولة الفلسطينية «مقابل أمن إسرائيل».

ونقلت وكالة «معا» المحلية، عن مصادر وصفتها بالمطلعة دون أن تكشف هويتها، قولها إن وزير الخارجية الأميركي جون كيري «يعمل بكل قوة وجهد لإنجاح قمة تجمع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس، على أمل تجاوز الثغرات والعقبات الكأداء والتي تعترض سبيل المفاوضين من الطرفين».

وأضافت المصادر إنه «رغم التشاؤم المفرط الذي أظهره كبير المفاوضين الفلسطينيين د. صائب عريقات في الأسابيع الأخيرة، ورغم الصمت المريب من جانب المفاوضة الإسرائيلية تسيبي ليفني، إلا أن كليهما لا يقرران، وان كيري يبحث أن يعرض على طاولة صناع القرار هذه الأزمات مباشرة عل وعسى أن يحلها».

سلام تدريجي

من جانبها، أشارت ليفني إلى أن «قيام الدولة الفلسطينية سيكون مقابل أمن إسرائيل».

ورأت ليفني انه «على إسرائيل أن تفهم بأن عليها الخيار ما بين بناء منزل آخر في مستوطنة معزولة، وبين الأمن لإسرائيل، السلام والأمن وليس المستوطنات والعزلة».

واعتبـرت أن «عـملية السـلام سـتتم وتطبـق بالـتدريج»، مـؤكدة أن «إسرائيل لن تسمح بأن تتحول الأوضاع في الضفة الغربية إلى نسخة عن قطاع غزة».

 

انتقاد أوروبي

 

أفادت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية أن مجلس وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، الذي سينعقد غداً الاثنين، يعتزم توجيه انتقاد شديد اللهجة لإسرائيل على خلفية مواصلة البناء في المستوطنات.

 وأشارت الصحيفة، استناداً إلى مسودة التوصيات التي ستعرض على المجلس، إلى البند السابع منها والذي يهتم بما يسمى «عمليات من شأنها المس بالمفاوضات»، حيث يرد إلى جانب انتقاد مواصلة البناء في المستوطنات، إن المجلس يبدي قلقاً عميقاً من التحريض والأعمال العنيفة في الأراضي المحتلة وهدم البيوت والوضع الإنساني في غزة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات