إرجاء مُحاكمة بديع ونائبيه في أحداث المقطّم لـ11 فبراير وهيئة المحكمة »تتنحّى«

الشرطة تفض تظاهرات طلبة »الاخوان« في مدينة نصر

تواصل عنف طلبة جماعة الإخوان المسلمين في الجامعات المصرية أمس، فيما غرقت محاكمات قيادات الجماعة مجدداً في معضلة تنحي هيئة المحكمة كما حدث أثناء محاكمة مجموعة من القيادات أمس وتم تأجيل محاكمتهم إلى 11 فبراير المقبل.

وتظاهر مئات من طلاب وطالبات جامعة الأزهر، أمس، بضاحية مدينة نصر في القاهرة، مطالبين بعودة الرئيس المعزول محمد مرسي، وقامت عناصر الأمن بتوقيف عشرات منهم.

وانطلق مئات من طلاب وطالبات من عدة كليات في جامعة الأزهر في شكل مسيرات طافت الشوارع الرئيسية بضاحية مدينة نصر (شمال شرق القاهرة)، مردّدين هتافات ضد النظام ومعادية لشيخ الأزهر ولقادة الجيش والأمن.

ووقعت اشتباكات متقطعة بين الطلاب المتظاهرين وبين عناصر الأمن حول كليات الدراسات الإسلامية، والزراعة، والتجارة، ما شلّ الحياة في مناطق تظاهرهم، حيث رشق الطلاب بالحجارة جنود الأمن الذين ردّوا بإطلاق الغاز المسيل للدموع، وقاموا بإلقاء القبض على عشرات من الطلاب المتظاهرين واقتادوهم إلى مراكز أمنية.

وأعلن رئيس جامعة الأزهر د. أسامة العبد أن 300 طالب وطالبة في الجامعة تمّت إحالتهم إلى التحقيقات على خلفية قيامهم بارتكاب أعمال عنف، مشدِّداً على أن الدراسة بالجامعة لن تتعطل فما ألقت قوات الأمن القبض على عدد كبير من طلاب ينتمون لتيارات متشددة بجامعة 6 أكتوبر

محاكمات

في غضون ذلك، أرجأت محكمة جنايات جنوب القاهرة، المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطره، برئاسة المستشار مصطفى سلامة، أولى جلسات مُحاكمة 32 من قيادات جماعة الإخوان المحظورة على رأسهم المرشد العام د. محمد بديع، ونائبه خيرت الشاطر، إلى جلسة 11 فبراير المقبل، لفض أحراز القضية، مع استمرار حبس المتهمين، وذلك على خلفية اتهامهم في «أحداث مكتب الإرشاد»، الشهيرة إعلاميا بـ«أحداث المقطم» التي وقعت إبان ثورة 30 يونيو، فيما أعلنت هيئة المحكمة تنحيها عن نظر القضية ذلك للمرة الثانية منذ بدء المحاكمة.

وظهر بديع ونائباه خيرت الشاطر ورشاد البيومي ومحمد البلتاجي القيادي بالجماعة في قفص الاتهام بملابس الحبس الاحتياطي البيضاء رفقة نحو 10 متهمين آخرين.

تنحٍ

وقرَّرت هيئة المحكمة إرسال أوراق القضية إلى محكمة استئناف القاهرة، لتحديد موعد جديد للمحاكمة ودائرة جديدة من دوائر محكمة الجنايات لتتولى محاكمة المتهمين.

وبحسب التلفزيون المصري، فقد جاء قرار المحكمة بالتنحي، على خلفية حالة من الهرج سادت قاعة المحكمة بفعل هتافات المتهمين وأقاربهم ضد القضاء وهيئة المحكمة، وبعد أن منحت المحكمة أكثر من فرصة لهيئة الدفاع لتهدئة الأوضاع داخل الجلسة وتهدئة المتهمين وإقناعهم بالتزام الصمت حتى يتسنى للمحكمة مباشرة إجراءات المحاكمة، غير أن تلك المحاولات باءت بالفشل.

 

رأي قانوني

 

تصل عقوبة التُهم الموجهة إلى قيادات الإخوان، والمتعلقة بقتل المتظاهرين أو الاشتراك في القتل، عقوبتها القانونية بحسب قانونيين إلى حد «الإعدام»، خاصة أن هناك العديد من الاتهامات الأخرى التي تُلاحق قيادات الجماعة، مؤكدين على كون موقفهم صعبا خلال الفترة الحالية، وخاصة في ظل حالة الرفض الشعبي للإخوان، وإصرار الدولة على ملاحقة أنصار الجماعة قضائياً.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات