دعوة أممية لوقف هدم المنازل الفلسطينية

دعا منسق الشؤون الانسانية للأمم المتحدة في الاراضي الفلسطينية المحتلة جيمس راولي أمس الى «الوقف الفوري لهدم» المنازل الفلسطينية في الضفة الغربية بعد هدم اسرائيل 30 منزلا في الضفة الغربية. واعرب راولي في بيان عن «قلقه من هدم المباني الفلسطينية في غور الاردن أول من أمس» مشيرا الى ان 30 مبنى التي تم هدمها «ادى الى تشريد 41 شخصا من بينهم 24 طفلا واثرت على 20 اخرين». وأضاف «يجب وقف عمليات الهدم المماثلة فورا»مؤكدا انها «تتعارض مع القانون الدولي».

في غضو ذلك،أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي إنه «الوقت قد حان لينال الشعب الفلسطيني حريته واستقلاله كي يعيش كبقية شعوب الأرض حرا فوق أرض ووطن مستقل».

جاء ذلك فى تصريح له على هامش الحفل الذى أقامته سفارة فلسطين بالقاهرة لإحياء الذكرى 25 لليوم الوطني الفلسطيني الليلة قبل الماضية.

على صعيد آخر،قالت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حنان عشراوي أمس إن الإدارة الأميركية تسعى لإبرام اتفاق انتقالي لتمديد المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية. تزامنا مع زيارة وزير الخارجية الأميركي لإسرائيل لتحريك عملية السلام المتعثرة.

وأضافت عشراوي، في تصريحات لإذاعة «الراية» المحلية في رام الله، إن واشنطن «تريد تمديد المفاوضات من خلال اتفاق انتقالي، لا تتوفر فيه أدنى متطلبات السيادة والاستقلالية والحرية للفلسطينيين». واعتبرت عشراوي أن الإدارة الأميركية «تبحث عن قصة نجاح في المفاوضات، ولا تريد القول إنها لم تستطع التوصل إلى اتفاق، وتطلب من الجانب الفلسطيني القبول بمقترحات لا تصل إلى الحد الأدنى من متطلبات السيادة والاستقلالية والحرية».

زيارة كيري

يتزامن ذلك مع زيارة وزير الخارجية الأميركية جون كيري إلى إسرائيل والضفة الغربية للقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس، وذلك للمرة الثانية خلال أسبوع. وسيبحث كيري تطورات مفاوضات السلام الفلسطينية- الإسرائيلية التي استؤنفت نهاية يوليو الماضي خاصة ما قدمه من أفكار بشأن الترتيبات الأمنية بين الجانبين.

لقاء سيئ

ووصف مسؤول فلسطيني الاجتماع الأخير بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس ووزير الخارجية الأميركي جون كيري بأنه كان «أسوأ من سيئ»، مشيرا إلى أن الوزير الأميركي قدم خلال الاجتماع أفكارا تمثل تراجعا كاملا عن الأفكار التي قدمها المبعوث الأمني الأميركي السابق جيم جونز، وخاصة فيما يتعلق بمنطقة الأغوار.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات