إيران ترفض مشاركة «التعاون» في مفاوضات النووي

رفضت إيران اقتراحاً تقدم به عدد من المسؤولين الخليجيين قبل ايام حيال الرغبة في مشاركة الدول العربية الخليجية في المفاوضات النووية مع القوى العظمى.

وقالت الناطقة باسم وزارة الخارجية الايرانية مرضية افخم إن مثل هذا الطلب «لا مكان له»، مضيفة ان إيران تملك «آلياتها الذاتية للتشاور والحوار مع جيرانها».

وكان مدير المخابرات السعودية سابقاً والسفير السابق في بريطانيا والولايات المتحدة الأمير تركي الفيصل اقترح الأحد، وشاركه في ذلك عدد من المسؤولين الخليجيين، ألا تقتصر المفاوضات حول إيران على مجموعة الدول الست بل ان تضاف اليها مجموعة مجلس التعاون الخليجي لكي يكون هناك جمع كامل للدول المعنية في هذا الشأن.

واضاف الأمير تركي الفيصل ان «ايران تقع على الخليج وأي مجهود عسكري او غيره سيؤثر علينا كلنا ناهيك عن الاعتبارات البيئية التي تواجهنا جميعاً من اي منظومة نووية» في ايران. واعتبر ان «الحوار القائم الآن منقوص ووجود دول مجلس التعاون على الطاولة سيكون له مردود جيد للجميع». وفي المقابل، أعلنت إيران عن رغبتها في إذابة الجليد السياسي بينها وبين المملكة العربية السعودية.

وفي هذا السياق، قالت أفخم إن «السعودية بالنسبة لإيران تعد دولة مهمة في المنطقة والعلاقات الثنائية لها عندنا الأولوية».

وحاولت الناطقة الإيرانية التقليل من تداعيات رفض السعودية زيارة وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف مطلع الشهر الجاري، حيث قالت إن السعوديين لم يكونوا مستعدين في هذا الموعد للزيارة مشيرة إلى أن هذا الأمر لا يعني أن مثل هذه الزيارة لن تندرج على أجندة الوزير الإيراني.

تجدر الِإشارة إلى أن الحرب الدائرة في سوريا جاءت لتنضم إلى قائمة الاختلافات الدينية والأيدلوجية بين السعودية وإيران، حيث تؤيد السعودية المعارضة السورية، فيما تقف إيران إلى جانب نظام الرئيس بشار الأسد.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات