تحذيرات من مجزرة تستهدف معتقلي بانياس

يبرود المحطة التالية في معركة القلمون

صعدت قوات النظام السوري عملياتها العسكرية في محيط يبرود معاقل المعارضة في منطقة القلمون الاستراتيجية شمال دمشق، في وقت كشف عن خطف صحافيين أجنبيين في شمال سوريا، وسط تحذيرات من قيام قوات النظام بارتكاب مجزرة بحق 70 معتقلاً من مدينة بانياس الساحلية.

ورجح مراقبون أن تكون يبرود، حيث تحتجز راهبات دير معلولا الاثنتا عشرة، المحطة التالية من معركة القلمون، بعدما استعادت القوات النظامية السيطرة على مدينة النبك المجاورة وبالتالي على طريق حمص دمشق الدولي، والتي وقعت بأيدي قوات المعارضة لمدة أسبوعين.

ترجيحات يبرود

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن إن «العملية المقبلة في القلمون سيكون مسرحها على الأرجح بلدة يبرود، وهي معقل مهم لمقاتلي المعارضة، بعدما استكملت قوات النظام مدعومة بمقاتلين من حزب الله اللبناني وقوات الدفاع الوطني سيطرتها على مدينة النبك»، مشيراً إلى أن مقاتلي المعارضة لا يزالون موجودين في بعض القرى الصغيرة في القلمون، وبينها معلولا ومزارع رنكوس.

لكن هذه القرى لا تشكل نقاط ثقل، بينما تعتبر يبرود معقلًا مهماً يتحصنون فيه وهي على خط واحد مع قارة ودير عطية والنبك، وان كانت على مسافة أبعد نسبياً من الطريق الدولية بين حمص ودمشق، على حد قوله.

وذكر المرصد أمس أن العمليات العسكرية تتركز حالياً في منطقة المزارع بين النبك ويبرود، وأن أطراف يبرود تعرضت كذلك أمس للقصف.

وقال مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن إن جبهة النصرة التي تتمتع بوجود قوي في يبرود هي التي تحتجز راهبات معلولا، داعياً الى «الإفراج عنهن فوراً وتسليمهن إلى الصليب الأحمر».

تحذيرات من مجزرة

من جانبه ذكر المرصد أن مصير 70 مواطناً من الأحياء الجنوبية لمدينة بانياس وقرى جنوب المدينة، لايزال مجهولاً، منذ أن اعتقلتهم قوات أمن النظام بعد أيام من مجزرتي بانياس والبيضا، واللتان نفذتهما قوات الدفاع الوطني الموالية للنظام، وقتل فيهما أكثر من 300 شخص بينهم الكثير من النساء والأطفال.

وعبر المرصد عن مخاوفه الشديدة على حياة المفقودين السبعين، ويخشى أن تقوم قوات الأمن بتصفيتهم داخل أقبيتها، وبعد ذلك تقوم برمي جثامينهم، مثلما فعلت مع آلاف المعتقلين قبلهم، مطالباً بالإفراج الفوري عنهم، وعن عشرات آلاف المعتقلين وآلاف المفقودين في سجون ومعتقلات قوات النظام والأفرع الأمنية، محملاً المجتمع الدولي مسؤولية الحفاظ على حياتهم، وحياة كافة المعتقلين والمفقودين.

على صعيد آخر قالت أسرتا صحافي ومصور اسبانيين أمس إن مقاتلين مرتبطين بتنظيم القاعدة خطفوهما في سبتمبر الماضي في محافظة سورية يسيطر عليها مقاتلو المعارضة.

وأضافت الأسرتان أن الدولة الاسلامية في العراق والشام خطفت الصحافي خافيير إسبينوسا والمصور ريكاردو جارثيا بيلانوفا يوم 16 سبتمبر عند نقطة تفتيش بمحافظة الرقة التي سيطرت عليها جماعات إسلامية مسلحة في مارس.

مجزرة جدية

من جانب آخر ذكر مركز القلمون الاعلامي أن الاهالي اكتشفوا مجزرة جديدة في مدينة النبك راح ضحيتها 50 مدنياً تم احراقهم في أحد الأقبية المحاذية للطريق الدولي. كما ذكر الناشطون أن مدينة المعضمية في ريف دمشق تتعرض لقصف غير مسبوق أدى إلى سقوط قتلى وجرحى.

بالمقابل قتل شخصان وأصيب أكثر من 30 آخرين إثر سقوط قذيفة هاون على سوق الصالحية وسط دمشق، فيما سقطت قذيفتا هاون على حي المالكي أرقى أحياء العاصمة السورية ومقر إقامة الرئيس السوري. وفي حلب تهدم مبنى جراء استهداف النظام له بالبراميل المتفجرة حي قاضي عسكر، فيما تحدث ناشطون عن إطلاق نار شهده الجناح السياسي في سجن حلب المركزي اسفر عن مقتل 7 معتقلين واصابة عشرة آخرين. في وقت استهدف الثوار بسيارة مفخخة مبنى الاسكان العسكري في حي الشيخ سعيد.

تدريب

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عن إصابة 4 من جنوده أمس جراء انفجار داخل دبابة نتيجة خلل في إطلاق قذيفة خلال تدريب في هضبة الجولان السورية المحتلة.

وقال الناطق العسكري الإسرائيلي في بيان أن جنديين أصيبا بجروح خطيرة وأصيب جندي ثالث بجروح متوسطة فيما أصيب الجندي الرابع بجروح طفيفة وتم نقلهم جميعاً بمروحيات إلى مستشفى «رمبام» في حيفا. أ.ف.ب

طباعة Email
تعليقات

تعليقات