أمن

مصادر: خلاف بين الحزبين الكرديين «الديمقراطي» و«الاتحاد الوطني» أطال أمد هجوم كركوك

يؤكد مراقبون سياسيون أن الهجوم على مبنى الاستخبارات في كركوك الأربعاء الماضي، والذي استمر أكثر من 12 ساعة، وضع علامات استفهام كبيرة، خاصة أن مصادر قالت إن «عنصرين لم يتم التحقق من هويتهما قاما، قبل عدة أيام، باستئجار محلٍ في الطابق الأخير من مركز تجاري قريب من المبنى، ونقلا إليه أغراضا على أنها بضاعة، كانت على ما يبدو أسلحة وذخيرة، وإنهما عندما تحصّنا بالطابق الأخير، كانت لديهما كمية جيدة من الذخيرة، ما كان ممكناً لهما أن يحملاها أثناء تنفيذ العملية، وكانت مخزّنة أصلا في الموقع».

وفي ملابسات الحدث، كشف مصدر مطلع في ديوان محافظة كركوك أن «المحافظ نجم الدين كريم أمر القوات الأمنية، وأغلبها من الأجهزة الكردية، بعدم التدخل لفض الهجوم والقضاء على الإرهابيين داخل المركز التجاري خلال وقت قياسي». ونوه بأن «مدير شرطة الأقضية والنواحي العميد سرحد قادر «خالف أوامر المحافظ، وشن هجوماً في بادئ الأمر».

ويعد محافظ كركوك نجم الدين كريم قيادياً كبيراً في الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة الرئيس جلال طالباني، فيما ينتمي قادر إلى الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني.

وأشار المصدر إلى أن «كريم منع الأجهزة الأمنية في المحافظة وقيادة عمليات دجلة من التدخل، ما أطال أمد العملية، ريثما تصل قوة من الأمن الكردي (الأسايش) السليمانية استقدمها لإنهاء العملية». ونبّه إلى أن «قوة الأسايش وصلت في وقت متأخر إلى كركوك وحاصرت مبنى جواهر مول».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات