الجبهة الشعبية تنتخب لجنتها المركزية وسعدات باقٍ

شكلت استقالة عدد من قيادات الجبهة الشعبية، وعلى رأسهم نائب الأمين العام عبدالرحيم ملوح، من مناصبهم، مفاجأة كبيرة لأبناء الجبهة خاصة في الوقت الذي تحتفل فيه الحركة بذكرى انطلاقتها الـ46.

وفي هذا السياق، أوضح عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين جميل مجدلاوي لوكالة «معا» الفلسطينية، أنه وعبدالرحيم ملوح ويونس الجرو وعبدالعزيز أبوالقرايا لم يستقيلوا من الجبهة بل تخلوا عن مواقعهم القيادية، لافتاً إلى أن هناك عدداً آخر من قادة الجبهة تخلوا عن مواقعهم.

وأكد مجدلاوي أن الجبهة عقدت مؤتمرها العام وانتخبت أعضاء لجنتها المركزية في الداخل والخارج.

ورفض مجدلاوي الحديث عن عدد أعضاء اللجنة المركزية الذين تم انتخابهم وأسماءهم، مؤكداً أن ذلك يعتبر من الأمور السرية، كما رفض الإفصاح عن موعد إعلان النتائج.

وحول انتخاب الأمين العام للجبهة الشعبية، أكد مجدلاوي أن الجبهة لا تتخلى عن قياداتها وخاصة داخل السجون، مؤكداً بقاء أحمد سعدات في منصبه.

بدورها، رفضت خالدة جرار عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية التعليق لـ«معا»، حول الموضوع، عندما تم الاتصال بها. وطالبت الجميع بانتظار أن تعلن الجبهة رسمياً كل المعلومات حول الموضوع خلال الأيام المقبلة.

من جانبه، اعتبر الكاتب والمحلل السياسي طلال عوكل، أن تخلي عدد من قيادات الجبهة عن مواقعهم بالأمر الطبيعي، خاصة في ظل تبوئهم مناصبهم منذ عشرات السنين، وهذا سيعطي المجال لجيل جديد بتولي القيادة.

وقال لـ«معا»: إن النظام الداخلي للجبهة في مؤتمره الخامس، أقر بأنه لا يجوز لأعضاء المكتب السياسي أن يجددوا ترشيح أنفسهم أكثر من جولتين (5 سنوات كل جولة).

وأكد أن الجبهة عانت خلال المرحلة السابقة بالدور والحجم والوزن والتأثير في الشارع الفلسطيني، وهي بحاجة إلى تغيير وفتح المجال أمام قيادات شابة جديدة لديها همة ونشاط.

وأكد أن تخلي ملوح وبعض القيادات عن مناصبهم لن يؤثر في الجبهة لأنهم سيكونون مساعدين في تضاعف النشاط والجهد.

وحول أمين عام الجبهة الشعبية أحمد سعدات، قال عوكل: إن أي محاولة لاستثناء سعدات من الأمانة العامة من الممكن أن يكون لها أبعاد معنوية ليست مناسبة للجبهة.

ولفت إلى أن انتخابات أعضاء اللجنة المركزية التي يزيد عددهم على 50 شخصاً جرت في غزة الأسبوع الماضي .

تأكيد

 

 

أكد نائب الأمين العام للجبهة الشعبية عبدالرحيم ملوح، أنه قدم استقالته من قيادة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.

وأوضح ملوح لوكالة «معا» الفلسطينية، أنه كان قد قدم استقالته من قيادة الجبهة عام 2010 واستمر في تصريف الأعمال إلى حين انعقاد المؤتمر العام. وأضاف، أن الاستقالة أخذت مفعولها الآن، موضحاً أن ذلك ينطبق على عدد من القيادات الذي قدموا استقالاتهم. وأكد أنه باق في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير باسم الجبهة الشعبية، لأن ترك التنفيذية يتطلب انتخابات المجلس الوطني.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات