أوباما: أمن إسرائيل مؤمن في حل الدولتين

وزيران إسرائيليان يقترحان ضم الضفة وشرعنة استباحتها

اقترح وزير الاقتصاد الإسرائيلي نفتالي بينيت، أمس، ضم المنطقة «ج» في الضفة الغربية إلى الكيان الصهيوني، فيما عبر مسؤولون إسرائيليون عن تحفظهم على معظم بنود الاقتراح الأميركي بخصوص الترتيبات الأمنية بين إسرائيل والفلسطينيين. ورأى الرئيس الأميركي باراك أوباما أن أمن إسرائيل مضمون في حل الدولتين.

وقال بينيت، زعيم حزب البيت اليهودي الأشد تطرفاً والمؤيد للاستيطان للإذاعة العامة أفضل تطبيق «السيادة الإسرائيلية» في المنطقة التي يقيم فيها 400 الف مستوطن وفقط 70 الف عربي.

وتشكل المنطقة ج 60% من مساحة الضفة الغربية وتخضع بشكل كامل لسيطرة جيش الاحتلال.

وقال الموقع الإلكتروني للقناة العاشرة الإسرائيلية الخاصة إن وزارة المالية قررت منح ما يعادل 26 مليون دولار إضافية للبناء الاستيطاني في الضفة بعد أن كانت قررت في السابق اقتطاع تمويل من هذه المشاريع.

واكد بينيت أن اسرائيل ليس لديها سوى «نصف شريك» في السلام وهو الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي لا يسيطر على قطاع غزة.

وأضاف أن «كل هذه (المفاوضات) عبارة عن نكتة. الأمر يبدو وكاننا نناقش شراء سيارة مع نصف المالكين فقط».

من جهته، اعتبر وزير الحرب موشيه يعالون، أن قوات جيش الاحتلال يجب أن تعمل بحرية في الضفة حتى بعد قيام دولة فلسطينية.

وقالت صحيفة «هآرتس» الصهيونية أمس إن يعلون يعتقد أنه في المستقبل القريب على الأقل «يجب أن يحافظ الجيش الإسرائيلي على حرية مطلقة للعمل في مناطق الدولة الفلسطينية المستقبلية من أجل إحباط عمليات (المقاومة)» ، كما أنه يعارض وجود فلسطيني عند المعابر الحدودية بين الدولة الفلسطينية وإسرائيل والأردن.

وأضافت الصحيفة أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، عبر عن رضاه على قسم من بنود الاقتراح الأميركي، وخاصة في ما يتعلق بوجود قوات إسرائيلية على طول نهر الأردن، أي بين الدولة الفلسطينية المستقبلية والأردن، لكنه قدم عدة تحفظات وشكك في إمكانية موافقة الجانب الفلسطيني على الاقتراح.

موقف

ونقلت الصحيفة عن وزيرة القضاء الإسرائيلية ورئيسة طاقم المفاوضات مع الفلسطينيين، تسيبي ليفني، تعبيرها عن موقف مناقض لنتنياهو ويعلون خلال مداولات إسرائيلية داخلية، وقولها إن الاقتراح الأميركي يستجيب لقسم كبير من المطالب الأمنية الإسرائيلية وأن الاعتقاد بأن إسرائيل ستحصل على كل مطالبها والتقدم في المفاوضات بدون أن تأخذ أية مخاطر هو أمر ليس واقعيا.

ونقلت الصحيفة عن مصادر إسرائيلية اطلعت على الاقتراح الأميركي قولها إن الاقتراح يقضي بتضاؤل حجم القوات الإسرائيلية في الضفة بعد قيام دولة فلسطينية بشكل تدريجي وعلى مدار عدة سنوات ووفقا للوضع الأمني الميداني.

وقال موظف إسرائيلي رفيع المستوى للصحيفة إن الولايات المتحدة «تبنّت» الموقف الإسرائيلي من الترتيبات الأمنية وأهميتها بشرط أن تتقدم المفاوضات.

يأتي ذلك في وقت اعلن الرئيس الأميركي باراك اوباما ان الولايات المتحدة توصلت الى نتيجة مفادها ان حل الدولتين في الشرق الاوسط يتضمن بقوة الضمانات الضرورية لأمن اسرائيل.

تطمين

 

 

قال الرئيس الأميركي باراك أوباما امام المنتدى السنوي لمركز سابان للسياسة في الشرق الاوسط من واشنطن: ان الجنرال الان، المستشار الخاص من اجل الشرق الاوسط توصل الى النتيجة بانه من الممكن التوصل الى حل الدولتين الذي يضمن الحاجات الاساسية للامن الاسرائيلي. وأضاف: إن هذه هي النتيجة التي توصل اليها ولكن القرار النهائي لا يعود له. من ناحيته، قال وزير خارجيته كيري: ان الجنرال الان عمل بشكل وثيق مع القوات الاسرائيلية لاختبار سيناريوهات والتوصل الى حل يؤمن «حاجات اسرائيل» للسنوات المقبلة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات