تكرار سيناريو اقتحام السجون ومراكز الشرطة في محافظات مصر إبان ثورة 25 يناير

«الداخلية» تكشف مخطط «الجماعة» لإفساد الاستفتاء

قوات أمن مصرية تتمركز في محافظة الإسكندرية للتصدي لعنف «الإخوان». رويترز

كشف وزير الداخلية المصري اللواء محمد إبراهيم عن مخطط تخريبي تستعد جماعة الإخوان المسلمين المحظورة تنفيذه يوم الاستفتاء على الدستور، المُقرر إجراؤه خلال الشهر المقبل، والذي يقضي بتكرار سيناريو اقتحام السجون ومراكز الشرطة إبان ثورة 25 يناير.

ووفقًا لما أكده اللواء إبراهيم، فإن الجماعة المحظورة تحاول تكرار ما حدث أثناء ثورة 25 يناير 2011، عبر اقتحام السجون والمراكز الشرطية في جميع المحافظات لكسر رجال الشرطة مرة أخرى، وكذلك افتعال المشاجرات عن طريق الاستعانة بمجموعات كبيرة من البلطجية، لإثارة الفوضى والبلبلة داخل الشارع.

إجراءات احترازية

ولهذا، أعلن وزير الداخلية اتخاذ مجموعة من الإجراءات الأمنية لإفساد مخطط الجماعة، منها منع إصدار تراخيص للتظاهر يوم الاستفتاء. كذلك، رفض زيارات الرئيس المعزول محمد مرسي بمحبسه الاحتياطي، وفقًا لما ينص عليه القانون، الذي يُعطي الحق لمنع زيارة السجناء لدواعٍ أمنية. كما أكد أن الحكومة أيضًا قررت منح طلاب الجامعات عطلة رسمية يوم الاستفتاء، لإحباط أي مخطط تسعى الجماعة لتنفيذه، عن طريق «طلاب ضد الانقلاب»، بحسب ما تناقلته تقارير إعلامية عن وزير الداخلية.

مراهنة على الفوضى

وفي السياق ذاته، لفت حسين عبدالرحمن الناطق الإعلامي لحركة «إخوان بلا عنف»، المنشقة عن تنظيم الإخوان، أن الجماعة المحظورة وداعميها، خاصةً التنظيم الدولي، يراهنون على تحقيق حالة من الفوضى في الشارع المصري يوم الاستفتاء.

وقال عبدالرحمن لـ«البيان» إن من ضمن المخطط أيضًا، دورا من المفترض أن يقوم به «طلاب ضد الانقلاب» لتعطيل امتحانات منتصف العام داخل الجامعات المصرية قبل الاستفتاء، بهدف زيادة حالة السخط الشعبي، وكذلك تعطيل حركة المرور في شوارع القاهرة والجيزة، ومنع المواطنين من الذهاب للإدلاء بأصواتهم على الاستفتاء.

نسخ مزورة

كما أكد القيادي في حزب الحركة الوطنية المهندس ياسر قورة أن «الجماعة المحظورة تسعى لتنفيذ مخطط لإفساد الاستفتاء على الدستور، الذي يُمثل تأييد الشعب له ضربة قاسية لجماعة الإخوان والتنظيم الدولي للإخوان».وأوضح قورة أن «الجماعة ستحاول خلال الأيام المقبلة طرح نسخ مزورة من الدستور، بقصد التأثير على الرأي العام؛ استغلالًا لعدم وعي فئة من المصريين، من أجل تشويهه..

وإثارة مواد مغلوطة؛ لحث الناس على التصويت برفض الدستور»، مؤكدًا أن تنظيم الإخوان يُحاول تزييف وتزوير الحقائق، بما يخدم أجندته، ومطالبًا قوات الأمن بالتصدي بكل حسم وحزم لأية مخططات تسعى لتنفيذها الجماعة المحظورة؛ لإثارة الفوضى والبلبلة بالشارع.

مهاجمة حزب النور

وفي سياقٍ ذي صلة، فإن أنصار جماعة الإخوان المحظورة واصلوا شن حملة هجوم شرسة ضد قيادات وأعضاء حزب النور السلفي، وذلك على خلفية قيام الحزب مؤخرًا بالإعلان عن نيته للمشاركة في الاستفتاء على الدستور، وتأييده. وهو ما يعني أن قطاعا عريضا داخل التيار الإسلامي سوف يدعم الدستور الجديد.

تمويل خارجي

وبحسب مصادر قريبة الصلة من الجماعة المحظورة، فإن الإخوان قد بدأوا بالفعل في حشد شبابهم وكوادرهم المختلفة، لدراسة الخُطط الرامية لإفساد الاستفتاء على الدستور، عقب أن رصدت الجماعة من خلال التنظيم الدولي الملايين من أجل تلك المهمة.

 فتح تحقيق

 أمر النائب العام المصري أمس ببدء تحقيقات عاجلة في أعمال عنف شهدتها مناطق عدة في مصر أول من أمس، وأسفرت عن إصابة مواطنين مصريين وعناصر أمن، وتحطيم ممتلكات خاصة.

وذكرت مصادر قضائية وأمنية أن النائب العام المستشار هشام بركات كلّف فريقا من النيابة العامة ومجموعات عمل من النيابات في عدة محافظات بالتحقيق في أحداث العنف والانتقال إلى مواقع اشتباكات وقعت الجمعة بين أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي من جهة، وبين معارضيه وعناصر من قوات الأمن من جهة أخرى. يو.بي.آي

طباعة Email
تعليقات

تعليقات