جماعتان مجهولتان تتبنيان مقتل أحد قادة الحزب

سليمان ينتقد مواقف حزب الله السياسية

دورية للجيش اللبناني تتمركز في أحد شوارع مدينة طرابلس أ.ف.ب

انتقد الرئيس اللبناني ميشال سليمان مواقف حزب الله السياسية. وقال في كلمة ألقاها خلال افتتاح مؤتمر «الحوار: الحقيقة والديمقراطية» في بيروت، إنه «لا يجوز إفساد العلاقات التاريخية مع السعودية عن طريق توجيه التهم إليها جزافا».

وكان الرئيس اللبناني يشير ضمنا الى اتهامات وجهها أمين عام حزب الله حسن نصرالله في مقابلة تلفزيونية الى المملكة.

كما أدان سليمان «أي تدخل في سوريا من أي طرف أتى لمناصرة فريق ضد آخر» في انتقاد آخر لسياسات حزب الله وتدخله في سوريا.

وفي وقت سابق لقي قيادي في الحزب الليلة قبل الماضية حتفه بعملية مجهولة الكيفية في ضاحية بيروت الجنوبية، ليتهم الحزب إسرائيل بالضلوع فيها، فيما أعلنت جماعتان مجهولتان هما «لواء أحرار السنة بعلبك» و«كتيبة أنصار الأمة الإسلامية» مسؤوليتهما عن الاغتيال.

وذكر الحزب، في بيان، أن «أحد قادة المقاومة الإسلامية، حسان هولو اللقيس، تعرض في الساعة الـ12:00 من مساء الثلاثاء (بالتوقيت المحلي) لعملية اغتيال أمام منزله في منطقة السان تيريز- الحدث (ضاحية بيروت الجنوبية)، وهو عائد من عمله».

ولم يشر البيان الى أية تفاصيل حول طبيعة الاغتيال. وأضاف إن اللقيس «أمضى شبابه وقضى كل عمره في المقاومة منذ أيامها الأولى وحتى ساعات عمره الأخيرة».

إسرائيل تنفي

وفيما سارعت إسرائيل إلى نفي علاقتها باللقيس، معتبرة أن اتهامات حزب الله بأنها «لا تستند إلى أي شيء»، أعلنت جماعة مسلحة مسؤوليتها عن العملية.

وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية يعئال بلمور إنه «لا توجد لإسرائيل أية علاقة بهذا، وهذه اتهامات أوتوماتيكية من جانب حزب الله وهي لا تستند إلى أي شيء».

كذلك، ذكرت جماعة مجهولة تطلق على نفسها اسم «لواء أحرار السنة بعلبك»، في تغريدات لها على موقع «تويتر»، أنها «تتبنى رسمياً العملية الجهادية البطولية (صدقنا الوعد) باغتيال.. اللقيس في عقر دارهم».

كما أعلنت مجموعة تطلق على نفسها «كتيبة أنصار الأمة الإسلامية» مسؤوليتها.

الحزب يستنفر

في الأثناء، أفاد تقرير إخباري بأن الحزب شدد من تدابيره غير المسبوقة حول الكثير من مقاره السياسية والأمنية والإعلامية وأحاطها بالمربعات الإسمنتية وقطع جميع الطرقات المؤدية إليها، خشية استهدافها بعمليات انتحارية.

وقالت مصادر لصحيفة «السياسة» الكويتية إن عناصر تابعة للحزب مزودة برشاشات موضوعة في أكياس خاصة من القماش عمدت إلى التدقيق في هويات من يشتبه بأمرهم وسؤالهم عن وجهتهم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات