طلب إعدام 9 متهمين بالإرهاب وإرجاء محاكمة سماحة

اعتقالات في طرابلس ومقتل شخص في عين الحلوة

أوقف الجيش اللبناني، أمس، 21 شخصا متورطين في عمليات اطلاق نار في طرابلس، كبرى مدن شمال البلاد، غداة وضعها تحت إشرافه لستة أشهر، اثر اشتباكات دامية على خلفية النزاع السوري، فيما قتل شخص أثناء محاولته زرع عبوة في مخيم عين الحلوة.

وأفادت قيادة الجيش في بيان أنه «بنتيجة التدابير الأمنية التي اتخذتها وحدات الجيش في مدينة طرابلس، تم توقيف 21 شخصا في منطقتي باب التبانة وجبل محسن لارتكابهم جرائم مختلفة، منها المشاركة في اطلاق النار، وقد أحالت مديرية المخابرات ثمانية منهم إلى النيابة العامة العسكرية».

وأفاد مصدر أمني أن «دورية للجيش تعرضت لإطلاق نار خلال محاولتها دخول شارع سوريا»، الفاصل بين باب التبانة وجبل محسن.

وأشار مراسل فرانس برس إلى أن حدة أعمال العنف تراجعت إلى حد كبير الثلاثاء، مع استمرار سماع اطلاق نار متقطع في مناطق التماس.

وقتل شخص مصري، أمس، بانفجار عبوة ناسفة كان يحاول زرعها قرب مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين جنوب شرق مدينة صيدا اللبنانية، أثناء تشييع فلسطيني كان قتل في المخيم السبت الماضي.

وقالت مصادر أمنية إن انفجار العبوة أدى أيضا إلى سقوط جريح . وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية أن زارع العبوة الذي قتل يحمل الجنسية المصرية.

في غضون ذلك، طلب قاضي التحقيق العسكري القاضي فادي صوان، بعقوبة الإعدام لتسعة أشخاص، بينهم ثلاثة موقوفين في قضية ضبط سيارة مفخخة في محلة المعمورة، بالضاحية الجنوبية لبيروت، وتفكيكها قبل تفجيرها.

وقال مصدر رسمي إن القاضي صوان أصدر مذكرات إلقاء قبض بحق المتهمين في القضية وأحال الملف إلى المحكمة العسكرية الدائمة للمحاكمة.

وأرجأ القضاء اللبناني حتى 30 مايو المقبل، محاكمة الوزير السابق ميشال سماحة، المتهم بنقل متفجرات من سوريا بنية قتل سياسيين ورجال دين وسوريين، بحسب ما أفاد مصدر قضائي.

وكان من المقرر أن يمثل سماحة امام المحكمة العسكرية برئاسة العميد نزار خليل. الا ان الأخير اعلن ارجاء المحاكمة بسبب عدم حضور المتهم الثاني في القضية، رئيس مكتب الأمن الوطني السوري اللواء علي مملوك.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات