جلول عياد الأقرب إلى منصب رئاسة الوزراء في تونس

لا تزال المشاورات السياسية مستمرة بين الفرقاء السياسيين والرباعي الراعي للحوار الوطني في تونس للتوافق حول رئيس الحكومة الجديد قبل انتهاء المهلة اليوم بينما أكدت أطراف أن وزير المالية السابق جلول عياد أصبح المرشح الأقرب إلى المنصب.

وقال الناطق باسم حركة النهضة زياد العذاري «قامت حركة النهضة بواجبها من أجل إنجاح الحوار الوطني وأعلنا عن انفتاحنا للمقترحات التي تم ترشيحها لرئاسة الحكومة ونأمل في التوصل إلى توافق اليوم». وأضاف العذاري «لن نقدم أي اسم، المشاورات مستمرة ولا نريد التشويش على دور اللجنة الرباعية الراعية للحوار».

من جهته، قال النائب عن حزب التحالف الديمقراطي محمود البارودي إن «هناك شبه توافق حول جلول عياد لتولي منصب رئاسة الحكومــة المقبلــة». وأضاف البارودي في تصريحات لإذاعة «شمس اف ام» الخاصة: «هناك إمكانية كبيرة في أن يعلن الرباعي الراعي للحوار الوطني غدا بصفة نهائية عن اسم جلول عياد كرئيس للحكومــة القادمــة». وعمل عياد (62 عاما) الخبير الاقتصادي في عدة مؤسسات بنكية دولية ومنظمات مالية كما شغل منصب وزير المالية في الحكومة الانتقالية برئاسة الباجي قايد السبسي والتي مهدت لانتخابات المجلس الوطني التأسيسي في أكتوبر العام 2011. وكان الاتحاد العام التونسي للشغل اعلن أول من أمس انه سيتم تحديد مصير الحوار الوطني اليوم على ضوء المشاورات المستمرة مع الفرقاء السياسيين. كما أعلن رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي أن الوفاق الوطني بخصوص استئناف الحوار الوطني واختيار رئيس الحكومة الجديدة أضحى قريبا جداً.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات