اغتيال قائد عسكري يمني ونجله في حضرموت

الحوثيون ينقضون اتفاق وقف إطلاق النار

بالتزامن مع سريان تطبيق الخطة الأمنية في اليمن، اغتال مسلحون يعتقد أنهم من تنظيم القاعدة، قائداً عسكرياً كبيراً ونجله ومرافقه في محافظة حضرموت، فيما اتهمت اللجنة الرئاسية المكلفة بحل النزاع بين الحوثيين والسلفيين في شمال اليمن الحوثيين بانتهاك اتفاق وقف اطلاق النار.

وقال رئيس اللجنة الرئاسية يحيى أبو أصبع، في تصريح نقلته صحيفة «الثورة» اليمنية الرسمية، إن جنديين من لجان المراقبة اعتقلوا في نقطة تفتيش تابعة للحوثيين في منطقة الخانق أمس، أثناء نقلهم مواد غذائية لزملائهم بتهمة تزويد السلفيين بذخائر أسلحة خفيفة.

وأضاف أبو أصبع إن اللجنة اجتمعت مع قيادات من جماعة «أنصار الله» ومحافظ صعدة للعمل على الإفراج عن الجنديين، معتبرا أن عملية الاختطاف تأتي في ظل تعرض قوات المراقبة لمضايقات كبيرة واتهامات من الطرفين.

وأشار رئيس اللجنة إلى أن الحوثيين قاموا بالتقدم وإحكام الخناق على دماج من ثلاثة مواقع، لافتا إلى أن إطلاق النار بالأسلحة الخفيفة لم يتوقف طوال الأيام الماضية.

وأوضح أن «الوضع في دماج مأساوي، وأن بعض جثث القتلى تعفنت من دون أن تستطيع أي جهة الوصول إليها ونقلها، بالإضافة إلى الوضع الغذائي والإنساني الصعب».

نفي وحياد

من جهته، أكد رئيس لجنة المراقبة في منطقة دماج أمين الحميري أن المراقبين لا يزالون في مواقعهم على الرغم من الاشتباكات العنيفة التي تشهدها المنطقة من قبل طرفي النزاع.

وقال الحميري إن «انسحاب المراقبين من موقع بيت الحتيش ومعمل البلك جاء بطلب من السلفيين بعد تجدد الاشتباكات، وهو ما ساعد الحوثيين على التمدد»، مؤكداً أن لجنة المراقبة ملتزمة الحيادية ولا تميل إلى طرف على حساب الآخر.

لكن الحميري نفى وجود أي ضحايا من قبل أعضاء لجنة المراقبين، باستثناء الجنود الجرحى الأربعة الذين انفجر بهم اللغم في أول يوم لنزول اللجنة.

اغتيال عسكري

في الأثناء، قال مصدر في وزارة الداخلية: «لقي مساعد قائد اللواء 37 مدرع للشؤون الفنية، العقيد الركن أحمد المرفدي مصرعه، كما قتل نجله وأحد مرافقيه، فيما أصيب أربعة مدنيين ظهر الأحد، في مدينة القطن في وادي حضرموت برصاص مسلحين مجهولين».

وقالت مصادر أمنية إن «مسلحين أمطروا السيارة التي كان القائد العسكري يستقلها لحظة توقفها عند إشارة للمرور بوابل من الرصاص، ما أدى إلى مقتله على الفور ونجله، في حين توفي مرافقه، بعد وصوله المستشفى، بينما أصيب أربعة من المارة في الهجوم».

خطة أمنية

وجاءت العملية متزامنة والخطة الأمنية الجديدة، التي بدأت السلطات بتنفيذها بعد اتساع نطاق الاغتيالات، التي اتهم بتنفيذها عناصر القاعدة.

ومنعت السلطات اليمنية اعتباراً من أمس سير الدراجات النارية في العاصمة صنعاء، وذلك لتجنب استخدامها من قبل مرتكبي الاعتداءات لتسهيل فرارهم.

ضبط

قال مسؤول في وزارة الداخلية اليمنية، إن الشرطة ضبطت 3500 دراجة نارية، وألف سيارة والمئات من قطع السلاح غير المرخصة، خلال حملة أمنية في العاصمة صنعاء، والمناطق المحيطة بها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات