قتلى جدد في طرابلس وميقاتي يضع قوى الأمن بعهدة الجيش

أعلنت مصادر أمنية أمس، أن أربعة أشخاص قتلوا في مدينة طرابلس بشمالي لبنان، ليل السبت الأحد، ليرتفع عدد ضحايا أعمال العنف التي تؤججها التوترات الطائفية، بسبب الصراع في سوريا إلى عشرة خلال 24 ساعة.

وبعد ساعات، أعلن رئيس حكومة تصريف الأعمال بلبنان نجيب ميقاتي أن حكومته اتخذت قراراً بوضع كل القوى الأمنية في مدينة طرابلس شمالي البلاد تحت إمرة قيادة الجيش.

وأعرب ميقاتي، في بيان صادر عن مكتبه الإعلامي، عن تضامنه مع أهالي طرابلس، في ظل ما يتعرضون له من «تشبيح» وإطلاق رصاص ومواجهات «عبثية» بين منطقتي (جبل محسن) التي تسكنها أغلبية مؤيدة للرئيس السوري بشار الأسد و(باب التبانة)، التي تسكنها أغلبية معارضة له.

وأكد أنه سيقوم بوضع الجميع أمام مسؤولياتهم، وتحديد مكامن الخلل في معالجة الأوضاع، بعد تجدد القتال للمرة الثامنة عشرة في مدينة طرابلس. ولفت ميقاتي إلى أن الاجتماع الموسع، الذي عقد أول من أمس قرر، بعد تشاور مع الرئيس اللبناني ميشال سليمان، تسليم الجيش قيادة القوى الأمنية المختلفة.

وقال إن القضاء أصدر مذكرات توقيف بحق جميع المتهمين بالإخلال بأمن المدينة. وكانت عناصر الجيش والقوى الأمنية نفذت مرحلتين من خطة أمنية جرى وضعها لضبط الأمن في المدينة، من دون أن تفلح في الحد من الاشتباكات المسلحة، التي تتجدد من حين إلى آخر، فيما أعلنت قيادة الجيش تنفيذ عمليات دهم أسفرت عن توقيف ثمانية مسلحين، وضبط كمية من الأسلحة الخفيفة والذخائر.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات