قتلى بطرابلس.. وتفكيك صواريخ على الحدود مع سوريا

فرض التوتر الأمني نفسه على المشهد اللبناني، أمس، مع عودة الاشتباكات الطائفية في مدينة طرابلس مخلفة أربعة قتلى، في حين فكك الجيش ثلاثة صواريخ «غراد» معدة للإطلاق في قضاء الهرمل على الحدود مع سوريا.

وذكر مصدر أمني لبناني، أمس، أن أربعة أشخاص لقوا حتفهم وأصيب 13 آخرون بجروح، أمس، في اشتباكات بين سنة وعلويين في مدينة طرابلس شمالي لبنان. وقال المصدر إن «من بين القتلى تلميذاً دون العشرين من العمر ورجلاً في الثلاثينيات»، في الاشتباكات التي وقعت بين الحي، المساند للثورة السورية، وحي جبل محسن المؤيد للنظام السوري، مضيفاً أن «30 شخصاً أصيبوا من بينهم خمسة جنود في إطلاق النار بين المسلحين».

وتأتي هذه الاشتباكات بعد جولة من العنف بين الطرفين وقعت في الأسبوعين الأخيرين من شهر أكتوبر الماضي بين منطقتي باب التبانة (ذات الغالبية السنية)، وجبل محسن (ذات الغالبية العلوية) في طرابلس، وكانت الثامنة عشرة في إطار مسلسل المواجهات في المدينة، منذ اندلاع الثورة في سوريا في منتصف مارس 2011، في وقت، ينفذ الجيش خطة أمنية للفصل بين المتقاتلين. وأوضح المصدر الأمني أن «جميع الإصابات بين قتلى وجرحى وقعت في التبانة». وأخلى الجيش المدرسة من الطلاب، بينما أقفلت المدارس الأخرى في المنطقة.

تفكيك صواريخ

وبالتوازي، فكك الجيش اللبناني ثلاثة صواريخ «غراد» معدة للإطلاق في منطقة القاع الحدودية مع سوريا، وأصدر الجيش بياناً، ذكر فيه أنه «ضبط في منطقة القاع ثلاثة صواريخ نوع غراد عيار 107 ملم معدة للإطلاق»، في حين أفادت تقارير أن الصواريخ الثلاثة، كانت موجهة إلى منطقة الهرمل قرب بعلبك، التي تعتبر معقلًا لحزب الله. وتقع منطقة القاع في قضاء الهرمل على الحدود مع قرى في محافظة حمص السورية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات