تظاهرات «القرار قرارنا» تمهد لعصيان الجنوب اليوم

انتشار أمني واسع يستبق حوار اليمن

شددت السلطات اليمنية أمس الإجراءات الأمنية في مختلف أنحاء البلاد استعدادا لبدء مؤتمر الحوار الوطني الشامل بعد غد الاثنين، تزامناً مع تظاهرات شهدتها المحافظات الجنوبية أطلق عليها «القرار قرارنا» قبيل تنفيذ عصيان مدني شامل متوقع اليوم السبت للتأكيد على الرغبة في الانفصال والذي أعلنت عنه مكونات الحراك الجنوبي.

وأعلنت وزارة الدفاع اليمنية أمس استكمال كافة الترتيبات الأمنية المتعلقة بمؤتمر الحوار الوطني بمشاركة 500 ممثل عن مختلف الأطراف السياسية بمن فيهم الحراك الجنوبي واتباع الحوثي وبإشراف من الدول الراعية للمبادرة الخليجية التي تم من خلالها إخراج الرئيس علي عبدالله صالح من الحكم.

غرفة مراقبة

وذكر الموقع الرسمي للوزارة أن قيادة وزارة الدفاع أنشأت غرفة عمليات مشتركة لمتابعة تأمين وتهيئة الأجواء الآمنة لعقد مؤتمر الحوار الوطني، حيث ستقوم غرفة العمليات بالمتابعة المستمرة لمستوى تنفيذ الخطة الأمنية التي يشارك فيها عدد من منتسبي القوات المسلحة والأمن، وبما يؤمن أماكن انعقاد جلسات الحوار والشخصيات المشاركة وخطوط السير.

أمن وعصيان

وفي عدن، قال سكان إن قوات الجيش والأمن المعززة بالمدرعات انتشرت بكثافة بالقرب من ساحة العروض حيث نظم نشطاء انفصاليون تظاهرات رافضة لمؤتمر الحوار الوطني ومطالبة بانفصال الجنوب عن الشمال. كما انتشرت هذه القوات في الشوارع الرئيسية للمدينة وتقاطعاتها لمواجهة دعوات العصيان المدني التي دعا اليها فصيل نائب الرئيس السابق علي سالم البيض اليوم السبت.

«القرار قرارنا»

في غضون ذلك، تظاهر عشرات الآلاف من الحراك الجنوبي في عدن خلال مراسم تشييع خمسة قتلى من عناصر الحراك اثنان منهم قتلا الأربعاء الماضي وثلاثة في وقت سابق. وانطلقت التظاهرة من الشارع الرئيس بمديرية المعلا بعد صلاة الجمعة واتجهت صوب مقبرة مدينة الشعب مرورا بجسر خور مكسر المنصورة. ونفذت تظاهرات مماثلة بالمحافظات الجنوبية في جمعة «القرار قرارنا»، وسط دعوات الى حشد مليوني في عدن اليوم تزامنا مع قرب انطلاق الحوار في صنعاء.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات