جددت التلويح بضربة عسكرية

كوريا الشمالية تهدد برد «لا يرحم» وتعلّق الهدنة مع الجنوبية

هددت كوريا الشمالية، أمس، برد «لا يرحم» على المناورات الكورية الجنوبية - الأميركية المشتركة المتواصلة، والعقوبات الأممية عليها بسبب تجربتها النووية، مؤكدة تعليق الهدنة القائمة منذ ستة عقود مع جارتها كوريا الجنوبية ومحذرة من أن الةخطو المقبلة ستكون رداً عسكرياً «لا هوادة فيه» ضد أعدائها.

وقال بيان لوزارة القوات المسلحة الشعبية في كوريا الشمالية نشرته وكالة الأنباء الكورية المركزية ونقلته وكالة الأنباء الكورية الجنوبية «يونهاب»، إن الشمال علّق اتفاق الهدنة مع الجنوب، فيما معاهدات فض الاشتباك بين الكوريتين لم تعد صالحة، لذلك فكل ما بقي أمام بيونغيانغ هو الرد على «الأعداء».

وأضاف البيان أن «المحرضين على الحرب يجب أن يفهموا جيداً أن كوريا الشمالية لن ترتدع بعد الآن، وما يجب القيام به هو الدفع باتجاه عمل عادل ورد لا يرحم للجيش والشعب الكوري الشمالي». وقال إن الشمال «اختار جيشي الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية كأهداف لعملياتها الموجهة دفاعاً عن سيادتها وستكون أهدافاً رئيسياً لهجمات لا ترحم». وقال ناطق باسم الوزارة الشمالية: «يجب أن يعلموا جميعاً أن معاهدة الهدنة لم تعد سارية وأن (كوريا الشمالية) لم تعد ملتزمة بإعلان عدم الاعتداء بين الشمال والجنوب». ونظراً لأن الحرب الكورية انتهت عام 1953 باتفاقية هدنة وليس معاهدة سلام فإن الكوريتين لا تزالان تقنياً في حالة حرب. وكانت بيونغيانغ هددت قبل فترة بتحويل سيئول إلى بحر من اللهب، ملمحة إلى استخدام أسلحة نووية.

وفي سيئول، أوضح القصر الرئاسي أن الحكومة الكورية الجنوبية تسعى إلى تسليم رسالة إلى كوريا الشمالية عبر شبكة الاتصالات الخاصة بالجيش الكوري الجنوبي. وقالت الناطقة باسم مكتب الرئاسة كيم هينغ في إيجاز صحافي إن «كوريا الشمالية قطعت خط الاتصال المباشر مع الجنوبي في القرية الحدودية بانمونجوم ابتداء من 11 مارس الجاري غير أن شبكة الاتصالات الخاصة بالجيش الكوري الجنوبي تعمل بشكل طبيعي في الوقت الحاضر، ومن المتوقع أن يحاول القصر الرئاسي تسليم رسالة إلى بيونغيانغ إذا اقتضى الأمر».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات