مطالب للمجتمع الدولي بلجم اعتداءات الاحتلال

سيل إدانات وتحذيرات من حملة على «الأقصى»

في ظل الانتهاكات السافرة التي يمارسها الاحتلال ومستوطنوه ضد المسجد الأقصى من تعدٍ وتدنيسٍ مستمرين، أطلقت مؤسسة القدس الدولية تحذيرات من الاعتداءات المتكرّرة الهادفة للسيطرة عليه وطمس ملامحه الإسلامية وتدنيس القرآن الكريم.

فيما دانت تركيا منع الاحتلال المصلين من أداء عبادتهم بما ينتهك قواعد القانون الدولي، مطالبة المجتمع الدولي اتخاذ ردود الفعل اللازمة لوقف الممارسات الإسرائيلية، مشدّدة على ضرورة احترام مكانة المسجد الأقصى في العالم الإسلامي، في الأثناء طالبت إيران المنظمات الإقليمية والدولية اتخاذ مواقف أكثر جدية حيال الانتهاكات المتصاعدة للمقدسات الإسلامية.

وحذّرت مؤسسة القدس الدولية من الاعتداءات والممارسات العدوانية الإسرائيلية على القدس والمسجد الأقصى.

وأشار مدير عام مؤسسة القدس الدولية، والتي تتخذ من بيروت مقرًا لها، ياسين حمود في تصريحات صحافية إلى أنّ «التصعيد واعتداءات قوات الاحتلال ضد المسجد الأقصى غير مسبوقة وتهدف للسيطرة عليه، لافتاً إلى أنّ التطوّرات في المسجد الأقصى تعد في غاية الخطورة».

مبيّناً أنّ «الاحتلال يهدف إلى السيطرة على المسجد الأقصى والتحكّم بإدارته ودخول وخروج المصلين منه والتحكّم بالمرابطين وحلقات العلم داخله»، مردفاً القول: «ومن هنا يأتي اعتداؤه السافر على النساء المرابطات في حلقات العلم».

انتهاك قانون

على الصعيد ذاته، وفي رد فعل قوي على الاقتحام والانتهاكات دانت وزارة الخارجية التركية أمس، ممارسات جيش الاحتلال والاقتحام الاستفزازي لصحن المسجد الأقصى والقمع غير المسبوق ضد المصلين الفلسطينيين.

وذكرت وكالة أنباء «الأناضول» أنّ وزارة الخارجية أصدرت بياناً أشارت فيه إلى أنّ الاقتحام الإسرائيلي والاعتداء على المصلين يشكّل انتهاكًا للقانون الدولي والقواعد المتعارف عليها عالمياً، موضحة أنّ «المسجد الأقصى مفتوح لكل المسلمين، ولا تملك إسرائيل حق وضع قيود على الدخول إلى الأماكن المقدّسة».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات