حرب

الجيش الفرنسي يؤكد اقتحامه «ملاذ» المتشددين في مالي

أكد وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لو دريان في تصريحات صحافية له أمس أن قوات بلاده التي تلاحق المتشددين المرتبطين بتنظيم «القاعدة» في الأودية الخفية بشمال مالي النائي أصبحت في عمق ملاذ الإسلاميين.

وبعد يوم من زيارة لمالي، قال لو دريان إن المرحلة الحالية من حملة فرنسا التي بدأت منذ ثمانية أسابيع هي الأصعب لأنها تتطلب إخراج المقاتلين الإسلاميين من مواقعهم بجبال ادرار دي ايفوغاس.

وقال لو دريان إن نحو 30 جنديا أصيبوا في العملية وإن مواطنا فرنسيا يقاتل في صفوف الإسلاميين قد تم أسره، مضيفاً أنه «الآن أصبح الوضع اكثر صعوبة لأننا داخل الملاذ. كنا نعلم أن هذا الجزء من مالي ملاذ محتمل لتنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي وكنا على حق». وأردف قائلا: «البحث مستمر في الأودية الأخرى لأنه يجب تطهير الأراضي بالكامل».

وتابع الوزير الفرنسي حديثه قائلاً إن «القوات الفرنسية عثرت على مخبأ أسلحة مهم للغاية في وادي اميتيتاي به أسلحة ثقيلة ومواد لتصنيع عبوات ناسفة بدائية الصنع وأحزمة ناسفة، كما وجدناها بالأطنان. لم أتوقع أن تصل الى هذا المدى».

وشدد على أن أمام قوات بلاده تطهير شمال شرق مالي وتؤمن غاو قبل أن تبدأ الانسحاب التدريجي وتسلم العمليات للقوات الأفريقية. ومضى يقول: «نحن على الطريق الصحيح لكنني سأظل حذرا إلى أن يتم تحرير الأراضي بالكامل».

يشار إلى أن الحملة التي بدأت في يناير الماضي نجحت في إخراج متمردين إسلاميين من معظم شمال مالي الذين سيطروا عليه منذ أبريل 2012 لكنها فشلت في القضاء على جيوب المقاومة في مخابئ جبلية وحول غاو أكبر بلدة بالمنطقة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات