أوباما: سنضغط على نتانياهو وعباس لبدء حوار

كشف الرئيس الأميركي باراك أوباما أنه لن يطرح خطة سلام جديدة خلال زيارته لإسرائيل وفلسطين، لكنه أكد أنه سيضغط على الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني للبدء في حوار، مجددا التزام بلاده الكامل تجاه إسرائيل.

وقال أوباما، خلال استقباله زعماء المنظمات اليهودية الاميركية في البيت الأبيض الليلة قبل الماضية، إن «زيارته لإسرائيل تأتي للتأكيد على الالتزام الحديدي للولايات المتحدة تجاه إسرائيل». وأضاف إنه «ينوي الضغط على رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو وعلى رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس للبدء في حوار»، مشيرا إلى أنه لا ينوي عرض خطة سلام شاملة، وأن مثل هذه الخطة قد تعرض خلال ستة إلى ثمانية شهور.

4 أهداف

وأوضح الرئيس الأميركي أنه يوجد أربعة أهداف لزيارته إسرائيل في العشرين من مارس الجاري، الأول هو التشديد على الالتزام الصلب للولايات المتحدة تجاه إسرائيل، والثاني ليؤكد أنه يدرك حقيقة أن الشرق الأوسط يتحول إلى منطقة قاسية جدا بالنسبة لإسرائيل مع تحديات صعبة من قبل مصر وسوريا وإيران، وأنه بالتالي يجب على الولايات المتحدة أن تقف بحزم إلى جانب إسرائيل.

أما الهدف الثالث من زيارة أوباما فهو لإرسال رسالة مباشرة إلى إيران مفادها أن كافة الخيارات موجودة على الطاولة، بما في ذلك الخيار العسكري، فيما يتمثل الهدف الرابع بإيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية، معترفا في الوقت نفسه بضآلة هذا الاحتمال.

وأشار أوباما إلى أن ضمان أمن إسرائيل على المدى البعيد مرتبط بحل القضية الفلسطينية. وانتقد ما أسماه «الالتفاف الفلسطيني عن العملية السياسية»، في إشارة إلى المسعى الفلسطيني في الأمم المتحدة بدلا من إجراء محادثات مباشرة مع إسرائيل، «إضافة إلى محاولة نزع الشرعية عن إسرائيل»، بحسب تعبيره.

سلام صعب

وأضاف انه سيعلن خلال زيارته إلى رام الله أن «السلام ممكن، ولكنه صعب، لأن الفلسطينيين ملزمون باتخاذ خطوات من أجل السلام»، لافتا إلى أنه «لا يوجد قيادة فلسطينية قوية»، وأنه يدعم توحيد الفصائل الفلسطينية بشرط «ألا تكون حكومة الوحدة ضد السلام وضد حل الدولتين».

وقال إنه يجب التفكير في ما يجب القيام به لتعزيز «الفلسطينيين المعتدلين»، وأنه على نتانياهو وعباس ألا يعملا كل على إضعاف الطرف الآخر.

انتقاد كندا

من جهة ثانية، انتقد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات التهديدات التي أطلقها وزير الخارجية الكندي جون بايرد مؤخرا بوقف المساعدات عن السلطة الفلسطينية في حال توجهها إلى محكمة العدل الدولية في لاهاي لمقاضاة إسرائيل.

أحكام ساخرة

إلى ذلك، ذكرت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية أن القضاة والنيابة العامة الإسرائيلية يتساهلون مع اليهود المعتدين على الفلسطينيين، ويصدرون بحقهم أحكاماً «تثير السخرية».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات