جدل أميركي بشأن مساعدة الـ250 مليون دولار

ذكرت تقارير إعلامية أميركية أن إعلان وزير الخارجية الأميركي جون كيري منح القاهرة مساعدات بقيمة 250 مليون دولار، زاد حدة النقاش المشتعل في واشنطن بشأن وجود دعم حكومة في مصر يقودها الإخوان المسلمون.

ورأت صحيفة «واشنطن تايمز» الأميركية أمس، أنه «بينما يدعو العديد من المشرعين إلى وقف المساعدات الأميركية لمصر، فإن معظم المحللين يتفقون على أن الكونغرس يفتقر إلى الإرادة لوقف قرابة 1.3 مليار دولار من المساعدات العسكرية التي واصلت واشنطن إرسالها إلى القاهرة طيلة أعوام عديدة».

وقال المشارك البارز لدى مركز التقدم الأميركي بريان كاتوليس إن مشرعي الكونغرس «غارقون في اختلال وظيفي وجمود، ومن المحتمل أن تواصل إدارة الرئيس باراك أوباما تقديم المساعدات العسكرية والاقتصادية الحالية».. في حين أكد الباحث في معهد أميركان إنترابرايز مايكل روبين أنه «ليس من الحكمة أن تعمل واشنطن على إنقاذ مرسي كل بضعة شهور»، موضحاً: «من خلال منح أموال لنظام مثل نظام مرسي، فإننا نمنع محاسبته عن تصرفاته».

وأوضحت «واشنطن تايمز» أن مسألة المساعدات الأميركية لمصر «تسببت في شهور من التوتر على صعيد السياسية الخارجية بين البيت الأبيض والكونغرس». وأفادت بأنه «يبدو أن مرسي له تأثير ما خلال لقاءاته بالقادة الغربيين، حيث استطاع أن يمرر فكرة أن دعم الحكومة الحالية في القاهرة ليس كله سيئا». وأردفت أن «قلل السيناتور الجمهوري جون ماكين لهجته الحادة حيال المساعدات الخاصة بمصر بعد لقائه بالرئيس المصري في منتصف يناير الماضي».

ويوضح رئيس لجنة الشؤون الخارجية في الكونغرس إيد رويس أن الأموال التي تعهد بها كيري خلال زيارته إلى القاهرة «سبق وتم الموافقة عليها واعتمادها من قبل الكونغرس». ويضيف رويس أن «أي مساعدات مالية في المستقبل ستتطلب موافقة جديدة من الكونغرس»، مشدداً على أنّ الإدارة الأميركية تتطلع أن ترى «إصلاحا اقتصاديا وتقدما ديمقراطياً»، ويرى في هذا الصدد أن «طريق مصر لا يزال طويلاً جداً».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات