شربل يحض على إطلاق يد الأجهزة الأمنية اللبنانية

دعا وزير الداخلية اللبناني مروان شربل، أمس، مجلس النواب إلى الاجتماع للتوقيع على ورقة تطلب من الأجهزة الامنية المعالجة الحازمة لأي خلل أمني، متحدثاً عن وضع أمني «صعب».

ودعا شربل خلال مؤتمر صحافي، أمس، مجلس النواب إلى الاجتماع «كونه يمثل الأطراف السياسية كافة لكي توقع على ورقة تطلب من الأجهزة الأمنية المعالجة الحازمة لأي خلل أمني»، مشيراً إلى أن الحكومة الحالية «لا تمثل جميع الأطراف».

وأضاف: «نطلب الوفاق السياسي وليس الغطاء السياسي.. إن الغطاء السياسي غير كاف.. يجب أن نتفق في مجلس النواب على أنه ممنوع الإخلال بالأمن وممنوع وجود المسلّحين»، معلناً أن الوضع الأمني والانقسام السياسي «هما من يجبران الأجهزة الأمنية على أن تتحمل العبء وتقوم بالحوار».

ورأى شربل أن لبنان «يعيش وضعاً أمنياً صعباً جداً في الأراضي اللبنانية كافة، والمسألة غير محصورة بمنطقة، بل ستأخذ طابعاً طائفياً وسياسياً ومناطقياً».

54 متورطاً

وفي سياق متصل، أعلن شربل توقيف 54 متورطاً بعمليات خطف، بلغ عددها 39 عملية في مختلف المناطق اللبنانية. وقال شربل بعد اجتماع استثنائي لمجلس الأمن المركزي إن هناك 39 عملية خطف حصلت باستثناء خطف الأستونيين العام الماضي، ولا يزال هناك 87 فارّاً ستتم ملاحقتهم وإلقاء القبض عليهم. واعتبر أن «الخطف من أسوأ ما طرأ على لبنان، خصوصاً أن هذه العمليات اتخذت طابعاً تجارياً، إذ إن هناك سمساراً وشارياً أول وشارياً ثانياً لابتزاز المواطن، وهذا ينعكس سلباً على الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والسياحية».

موقف ميقاتي

من جهته، أعلن رئيس الوزراء نجيب ميقاتي أن هناك «محاولات لإقحام لبنان في ما ليس له قدرة في الدخول إليه».

وقال ميقاتي عقب اجتماع عقده مع المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع إن «لبنان استطاع أن ينأى بنفسه، حتى الآن، عن تداعيات ما يجري في محيطه، وثمة محاولات لإقحامه في ما ليس في قدرته الدخول فيه، وبعض هذه المحاولات تتم عبر وسائل الإعلام، لاسيما منها المرئية والمسموعة نظرا لأهمية الدور الذي تلعبه في هذا الشأن».

ودعا إلى «التنبه إلى هذا الوجه المتجدد من محاولات إرباك الساحة اللبنانية، حتى لا نساهم من حيث ندري، أو لا ندري ، بتوريط لبنان في واقع استطاع حتى الآن من النجاح في البقاء خارجه».

الوضع الأمني

ويأتي ذلك في وقت ذكرت مصادر أمنية لبنانية أن سجناء إسلاميين أفرجوا عن خمسة من رجال الأمن الداخلي في سجن رومية شمال شرق بيروت بعدما احتجزوهم لفترة قصيرة من الوقت. وأضافت المصادر أن سبب الاحتجاز يعود إلى منع قوى الأمن في السجن سيدة من مقابلة أحد الموقوفين الإسلاميين لعدم حيازتها على إذن المقابلة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات