جودة يبحث في لبنان العلاقات والنازحين السوريين

بحث وزير الخارجية الأردني ناصر جودة أمس، في بيروت، العلاقات الثنائية مع لبنان، فضلاً عن الأزمة السورية، بشقها الإنساني المتمثل بوجود مئات آلاف اللاجئين السوريين على أراضي البلدين.

وأعلن منصور بعد محادثات في بيروت أمس، مع نظيره الأردني، أن الأزمة السورية تلقي بظلالها على الأوضاع الداخلية اللبنانية لجهة أعداد النازحين التي تتدفق إلى لبنان والأردن.

وقال منصور في مؤتمر صحافي مشترك مع جودة، إن «هذه الأعداد تشكل لكلا البلدين تحديات اجتماعية واقتصادية، وأيضاً تحديات في ما يتعلق بمواجهة هذه الأزمة».

ودعا رئيس الدبلوماسية اللبنانية إلى «عمل لبناني أردني مشترك، خاصة أن المصلحة المشتركة بين المملكة ولبنان تقتضي التعاون معاً في تلبية المتطلبات العديدة التي يحتاجها النازحون من وسائل معيشية وطبية».

مضيفاً: «نحن اليوم أمام وضع صعب، وعلينا أن نتجاوز هذه المعضلة، ولا سيما أن الأعداد ما زالت تتدفق يومياً إلى الأردن ولبنان». وأشار منصور إلى أن مباحثاته مع جودة تناولت «الوسائل التي يجب اتباعها مع المنظمات الدولية والمؤسسات الدولية والدول المعنية من أجل تجاوز هذه المحنة».

تداعيات إنسانية

من جهته، قال جودة إن مباحثاته مع منصور تناولت «التداعيات الإنسانية للأزمة الحالية في سوريا».

وأضاف أن «الأردن يستضيف أكثر من 415 ألف سوري، مشيراً إلى أن مباحثاته مع نظيره اللبناني تركزت على «إيجاد السبل والطرق لتوفير المساعدات الإنسانية لمن يحتاجها على الأراضي السورية، حتى يكون هناك توجه فاعل للحد من هذه الأعداد التي تدخل إلى لبنان والأردن». كما وصف جودة العلاقات اللبنانية الأردنية بأنها «تاريخية»، موضحاً أن زيارته للبنان «تأتي في إطار متابعة عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك والعلاقات الثنائية».

كما أكد جودة، عقب محادثات مع الرئيس ميشال سليمان، ورئيسي مجلسي الوزراء نجيب ميقاتي والنواب نبيه بري، على «أهمية التوصل إلى حل سياسي في سوريا، ينهي دوامة العنف والقتل، مشدداً على «البدء في مرحلة انتقالية تحافظ على وحدة سوريا الترابية».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات