ألينكا براتوسيك أول امرأة مرشحة لتولي رئاسة وزراء سلوفينيا

جاءت ألينكا براتوسيك (42 عاماً)، التي قد تصبح أول رئيسة وزراء في سلوفينيا، من المجهول في عام من المشكلات الاقتصادية وفضائح الفساد والفوضى السياسية.

وهي أم لطفلين، وتتمتع بخبرة محدودة، ومصداقيتها بين السياسيين الآخرين والناخبين محل شك، ومع ذلك، تولت المهمة الصعبة، وهي تشكيل حكومة تدفع في اتجاه إجراءات عسيرة في البرلمان الذي يسوده الانقسام والتناحر.

وكانت ألينكا تعيش إلى حد كبير في جلباب عمدة ليوبليانا زوران يانكوفيتش، حتى إصدار لجنة مكافحة الفساد تقريراً في يناير الماضي، اتهم فيه العمدة بعدم الكشف عن مصدر زيادة في ثروته تقدر بـ 2.8 مليون يورو (3.6 ملايين دولار). وورد في التقرير نفسه اسم رئيس الوزراء المحافظ، يانيز يانسا، ما أدى إلى انهيار الحكومة الائتلافية. واضطر يانيز في ظل انشقاق شركائه، ورفضهم التعامل مع يانكوفيتش «لتجميد» قيادته لحزب سلوفينيا الإيجابية، وترشيح براتوسيك بديلاً مؤقتاً فى 17 يناير الماضي، في خطوة قوبلت بالسخرية من الشعب السلوفيني، بوصفها مجرد خدعة. ورفض الشركاء، أيضاً، هذه الخطوة، لذلك تزحزح يانكوفيتش عن موقفه في نهاية المطاف، الأسبوع الماضي، وتعهد بالاستقالة، بمجرد التوافق حول تشكيل ائتلاف جديد.

ودفع تسلسل الأحداث براتوسيك إلى أن تصبح المرشحة لمنصب رئيسة الوزراء، وإذا حصلت على موافقة بالأغلبية على تشكيل مجلس الوزراء، وعلى برنامج الاصلاحات في أسبوعين، سوف تصبح أول رئيسة وزراء منذ استقلال سلوفينيا في1991.

ولتحقيق ذلك، يتعين عليها الاتفاق حول الإصلاحات التي يجب تطبيقها لتجنب إفلاس سلوفينيا، بالإضافة إلى موعد انتهاء فترة عمل الحكومة، المتوقع قبل الموعد المعتاد في 2015. وعملت براتوسيك فى وزارة الاقتصاد من 1995 إلى 2003، حيث كانت المشرفة على الشركات الصغيرة، ثم تولت إدارة الميزانية للخدمات الزراعية والتمويلية والحكومية، لتصبح بعد ذلك رئيسة قطاع الميزانية.

وتخرجت براتوسيك في كلية العلوم الطبيعية والتكنولوجيا في جامعة ليوبليانا، وفي 2004، أثيرت شكوك حول الرسالة التي نالت بها درجة الماجستير في الإدارة، ويجرى حالياً فحصها، في ظل اتهامات لها بسرقتها، بحسب ما ذكره موقع سيول نت الإلكتروني.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات