موسكو: الوضع الإنساني المتدهور نتيجة العقوبات الأحادية

أعربت موسكو عن اعتقادها أن سبب تدهور الوضع الإنساني في سوريا هو العقوبات التي تفرضها بعض الدول عليها، وأعلنت أنها سلمت 80 طناً من المعونات الإنسانية إلى دمشق وتعمل على إرسال دفعة ثانية.

ونقلت وكالة أنباء «إنترفاكس» الروسية عن بيان للخارجية الروسية امس أن الوضع الإنساني في سوريا يتدهور بسبب العقوبات والقيود الاقتصادية أحادية الجانب التي تفرضها دول فردية وجمعيات إقليمية.. لقد أشرنا في كثير من المناسبات إنها عمل شرير. وأشارت إلى أنها تشارك المنظمات الدولية وهي، منظمة الصحة العالمية ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونيسكو)، ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، التقييم المثير للقلق بشأن الوضع الإنساني في سوريا الذي عبرت عنه في رسالة لوزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف.

واستكملت وكالة أنباء «نوفوستي» بيان الخارجية ونقلت أن روسيا أرسلت إلى دمشق عن طريق وزارة الطوارئ الروسية 80 طناً من المساعدات الإنسانية، وجرى منح جمعية الهلال الأحمر السوري خيما وبطانيات وأدوات طعام ومستلزمات منزلية خفيفة وطعام أطفال ومواد غذائية. وأوضح البيان أن روسيا قدمت اشتراكات محددة بقيمة 2 مليون فرنك سويسري (2.1 مليون دولار) إلى خزينة المكتب الدولي للصليب الأحمر و4.5 ملايين دولار إلى برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة و1.5 مليون دولار إلى إدارة تنسيق المسائل الإنسانية التابعة للأمم المتحدة لتمويل المساعدات الإنسانية لسوريا. وقالت الخارجية الروسية إنه يجري الإعداد في الوقت الحاضر لإرسال دفعة ثانية من المساعدات الإنسانية إلى سوريا بواسطة وزارة الطوارئ الروسية، كما يجري العمل على رصد اشتراك كبير عبر البرنامج العالمي للغذاء في العام 2013.

طباعة Email