تطبيق حظر الطيران العربي 15 الجاري.. والدوحة تحذر من التدويل

تقارير: خطة أميركية روسية لحل «يمني» في سوريا

ليبيون يتظاهرون في طرابلس تضامنا مع أشقائهم السوريين

ذكرت تقارير إسرائيلية أمس أن الولايات المتحدة وروسيا وضعتا خطة لتطبيق النموذج اليمني في حل الأزمة السياسية على سوريا، في وقت سيبدأ تطبيق حظر السفر العربي ابتداء من 15 الجاري، في حين حذرت قطر من تدويل القضية، فيما ذكرت مفوضية حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة أن 4000 قتيل سقطوا منذ بدء الاحتجاجات، والعدد قد يكون أكبر بكثير.

وقالت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية أمس إن واشنطن وموسكو «عكفتا خلال الأسابيع الأخيرة على إعداد خطة تقضي بأن ينقل الرئيس السوري بشار الأسد الحكم إلى شخص آخر في دمشق، وحصوله في المقابل على منفى مريح في روسيا». وأضافت الصحيفة أن الخطة الأميركية الروسية «هدفها إعادة الاستقرار إلى سوريا ووقف أعمال القتل من جانب النظام.

وتستند إلى النموذج اليمني». وقالت «يديعوت أحرونوت» إن الخطة «تقضي أن يوافق الأسد على نقل السلطة إلى جهة في دمشق تكون مقبولة عند الأميركيين والروس، وفي المقابل يحظى الرئيس السوري بلجوء في موسكو». لكن الصحيفة أردفت أن الولايات المتحدة «تحاول إقناع روسيا بأن تمارس ضغوطاً على الأسد لكي يوافق على الخطة».

 

الدوحة تحذر

إلى ذلك، رفض رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني اتهام سوريا لدول عربية بتعمد التحرك لصالح تدخل عسكري دولي ضد بلاده، واعتبر أن رفض دمشق خطة السلام العربية هو الذي سيقود إلى حل دولي للأزمة في سوريا. وقال في مقابلة مع صحيفة «فاينانشيال تايمز» البريطانية إن الضغط العربي على سوريا «هو في مصلحة دمشق.

ولكن يتعين على نظامها مساعدتنا». من جانب آخر قالت وزارة الخارجية الكويتية إنها دعت رعاياها إلى مغادرة الراضي السورية «حفاظاً على سلامتهم».

 

العقوبات العربية

في هذه الأثناء، أوصت اللجنة الفنية التنفيذية الخاصة بمتابعة حزمة العقوبات العربية الاقتصادية على النظام السوري بوقف رحلات الطيران من وإلى سوريا، اعتباراً من الخميس 15 ديسمبر الجاري، فيما تحفظت الجزائر على هذه التوصية.

 

عدد القتلى

وفي سياق متصل، ذكرت المفوضة العليا لحقوق الإنسان نافي بيلاي أن عدد من قتلوا في سوريا منذ اندلاع الاحتجاجات في مارس الماضي وصل إلى 4000 قتيل، قائلة إن «المعلومات التي تصلنا تقول إن العدد أكبر بكثير».

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات