نهاية مروعة لسيدة نفد بترول سيارتها على طريق سريع

أثارت جريمة اغتصاب جماعي لامرأة، وما تلاها من إلقاء ضابط شرطة اللوم على الضحية، غضبا في باكستان، حيث دعت جماعات حقوقية إلى احتجاجات للضغط من أجل إقالة الشرطي.

وقام لصان بسحب المرأة وأطفالها من سيارتهم على طريق سريع في مدينة لاهور شرقي البلاد، واغتصباها أمام الأطفال واستوليا على أموالها وهواتفها المحمولة في ساعة متأخرة من ليل الأربعاء.

كان وقود سيارة المرأة قد نفد أثناء سفرها على الطريق السريع، ولم يتلق طلب المساعدة من الشرطة استجابة، وفقا لأحد أفراد الأسرة.

وصدم قائد شرطة لاهور، عمر شيخ، البلاد أمس الخميس عندما قال إن المرأة كانت مخطئة لمغادرتها المنزل ليلا وسلوك طريق مهجور بدلا من طريق بديل.

وأثار الاغتصاب والبيان غضبا عبر وسائل التواصل الاجتماعي حيث ضم سياسيون ونشطاء حقوقيون وكتاب ومحامون وشخصيات تلفزيونية أصواتهم للمطالبة بإقالة قائد الشرطة.

ونددت وزيرة حقوق الإنسان شيرين مزاري بتصريح الشرطي ودعته إلى التنحي قائلة إن "لوم الضحية غير مقبول".

وقالت مفوضية حقوق الإنسان الباكستانية وجماعة نسوية بارزة إنهما ستنظمان احتجاجات في العاصمة إسلام أباد ولاهور غدا السبت للضغط على الحكومة كي تقيل الضابط.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات