الكشف عن مصير أطفال "ضحية الفريزر" في مصر

المتهم والمجى عليها

بعدما كشفت أجهزة الأمن لغز العثور على جثة ربة منزل مقتولة داخل فريزر منزلها بمنطقة الهرم في مصر، وأن الزوج وراء ارتكاب الجريمة، وتمكنت من القبض على الزوج، يبقى مصير طفلي المجني عليها والمتهم "أدم وياسين" غامضًا، حيث أكد جيران المجني عليها في تصريحات لـ"اليوم السابع"، أن الطفلين اعتادا الإقامة عند جدهما لوالدتهما، قبل ارتكاب الجريمة، وكانوا يقيمون عنده غالبية أيام الأسبوع ما عدا أيام الخميس والجمعة والسبت، حيث يعودون للإقامة مع والدتهم في منزلها بالهرم.

ويؤكد قانون الأحوال الشخصية أن حضانة الأطفال تؤل إلى أم الأم في حالة غياب الأم، وهو ما يعنى أن حضانة الطفلين تعود إلى والدة المجني عليها، لتقوم برعايتهم.

واستمعت النيابة العامة بجنوب الجيزة لأقوال عدد من شهود العيان حول واقعة قتل جزار لزوجته في منطقة الهرم بالجيزة، ومن بينهم أسرة المجني عليها، والذين أكدوا على وجود خلافات كبيرة بين ابنتهم وبين زوجها الجزار المتهم، وأن تلك الخلافات لم تكن تنتهي بينهما، حتى وصلت إلى محكمة الأسرة.

وتابعت أسرة المجني عليها، أن زوج ابنتهم طردها قبل العيد بعدة أشهر من المنزل هي وأبنائها ولم يسمح له بالعودة إلى المنزل، مما دفعها لرفع قضية تمكين من مسكن الزوجية، ونفقة لأبنائها، بسبب امتناعه عن سداد نفقاتهم، بعدها تدخل بعد الأشخاص للحل بين الطرفين والإصلاح بينهما، وسمح الزوج لابنتهم بالعودة للمنزل.

وعن كيفية اكتشافهم الجريمة، قالوا أنهم حاولوا الاتصال بابنتهم فلم تجيب على هاتفها المحمول، فأجروا عدة اتصالات هاتفية بزوجها فلم يجيب هو الأخر على هاتفه، مما جعلهم يشكون في الأمر، ومرت عدة أيام على اختفاء ابنتهم، بعد أن بحثوا عنها في كل الأماكن، حتى أنهم حاولوا كسر باب الشقة خوفًا من أن تكون أصيبت بمكروه نتيجة تسرب غاز أو أي شيء من هذا القبيل.

وتابعت أسرة المجني عليها، أنهم طلبوا من أصحاب المحال التجارية تفريغ كاميرات المراقبة لمعرفة مكان خروج ابنتهم وهل هي ما زالت في المنزل أم لا، ولكن لم يتعاون أحد معهم، مما دفعهم للاتصال بأجهزة الأمن التي حضرت على الفور وعقب كسر باب الشقة اكتشفوا الجريمة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات