تبرئة طبيب من تهمة سرقة آلاف الرضع

برأت إحدى محاكم إسبانيا ساحة المدعى عليه في أول محاكمة على صلة بفضيحة سرقة آلاف الرضع من ذويهم في البلاد، بحسب بيان للمحكمة اليوم الاثنين.

ووجدت المحكمة أن طبيب النساء والتوليد المتقاعد إدواردو فيلا (85 عاما) مدانا باختطاف رضيعة من والدتها عام 1969، ولكن الجريمة سقطت بالتقادم.

وهذه هي أول محاكمة على صلة بالفضيحة التي بدأت في أربعينيات القرن الماضي- السنوات الأولى من دكتاتورية فرانشيسكو فرانكو (1939-1975) - عندما بدأت جريمة اختطاف أطفال المعارضين اليساريين بواسطة السلطات وإعطائهم لأشخاص مرتبطين بالنظام.

وأصبحت هذه المبادرة فيما بعد شبكة إجرامية لتهريب الأطفال.

 وفي عام 2008 قدر قاضي إسباني أن نحو 30 ألف طفل قد تعرضوا للاختطاف منذ الحرب الأهلية الإسبانية. وتلقى القضاء الإسباني أكثر من ألفي بلاغ بسرقة رضع من مختلف أنحاء البلاد.

ونفى فيلا الذي كان رئيسا لقسم أمراض النساء والتوليد في مستشفى سان رامون في مدريد في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي الاتهامات الموجهة إليه أمام القاضي. ورد على أغلب الأسئلة بالقول إنه لم يكن يعمل وإنه لا يتذكر.

وقد طالب المدعي العام بتوقيع عقوبة السجن لمدة 11 سنة ضد فيلا لخطف وتزوير شهادة ميلاد المدعي ووثائق أخرى.

والمدعية في هذه القضية هي إينس مادريجال الرضيعة التي جرى اتهام فيلا بخطفها .

وقامت أم مادريجال بالتبني (التي أصبح عمرها الآن 49 عاما) بالكشف عن أصلها في عام 2010 ، عندما بدأت الفضيحة تتكشف في وسائل الإعلام.

وفي الوقت الذي تم فيه تسليمها إلى أمها بالتبني، تحدث رجل دين يعمل كوسيط عن "هدية من الدكتور فيلا".

 

كلمات دالة:
تعليقات

تعليقات