«ذي قار» أول محافظة عراقية خالية من الأحزاب

أعلن متظاهرون في محافظة الناصرية «ذي قار» جنوبي العراق أن محافظتهم أصبحت خالية من الأحزاب السياسية بعد إضرامهم النيران في مقارها.

واحرق المتظاهرون في مدينة الناصرية العاصمة المحلية لمحافظة ذي قار مكتب سرايا الخرساني «أحد فصائل الحشد الشعبي»، ومقر منظمة «بدر» بزعامة هادي العامري، ومقر جماعة «عصائب أهل الحق» بزعامة قيس الخزعلي، ومقر حزب الدعوة بزعامة نوري المالكي، وبيت النائب السابق في البرلمان العراقي خالد الأسدي، ومقرات حزب الفضيلة، والمجلس الأعلى، وتيار الحكمة بزعامة عمار الحكيم.

وهذه المرة الأولى التي يتم فيها الإعلان عن خلو محافظة عراقية من مكاتب ومقار الأحزاب السياسية الدينية، منذ سقوط نظام صدام حسين في عام 2003.

وتشهد بغداد وعدد من المحافظات الأخرى ذات الغالبية الشيعية تظاهرات دامية انطلقت شرارتها يوم الثلاثاء الماضي، وبحسب آخر إحصاء لعدد الضحايا فإن أكثر من 100 متظاهر قتلوا برصاص القوات الأمنية والميليشيات.

وتعدُ هذه التظاهرات هي الأعنف منذ سقوط نظام صدام حسين في عام 2003 وحتى الآن، إذ خرج الآلاف في تظاهرات احتجاجية مطالبين بتوفير الخدمات، وتحسين الواقع المعيشي، وتوفير الوظائف للعاطلين، والقضاء على ظاهرتي البطالة المتفشية في المجتمع، والفساد المالي والإداري المستشري في دوائر الدولة ومؤسساتها.

 

كلمات دالة:
  • العراق،
  • ذي قار،
  • الناصرية،
  • سرايا الخرساني ،
  • الحشد الشعبي،
  • منظمة بدر،
  • هادي العامري،
  • عصائب أهل الحق،
  • قيس الخزعلي
طباعة Email
تعليقات

تعليقات