المعتقلة الفرنسية في إيران تغادر بعد حكم «قريب من البراءة»

المعتقلة الفرنسية في إيران تغادر بعد حكم «قريب من البراءة»

أعلن محامي الفرنسية كلوتيلد ريس المحتجزة في إيران منذ الأول من يوليو 2009 لمشاركتها في تظاهرات أعقبت الانتخابات الإيرانية، أن موكلته ستتمكن من مغادرة إيران قريبا اثر حكم صدر بحقها أمس قضى بترحيلها رغم عدم تبرئتها.

وقال المحامي محمد علي مهدوي ثابت إن المحكمة الثورية اصدرت حكماً «سيتيح للآنسة ريس مغادرة إيران، وان الأمر لا يعني تبرئة من التهم بل انه شيء قريب من ذلك».. لكنه أكد على أن «القضية انتهت».

وأضاف المحامي أن الحكم قضى بدفع غرامة بقيمة 300 مليون تومان (285 ألف دولار)، وأشار إلى أنه لا يزال يتعين عليه الذهاب صباح اليوم الأحد إلى المحكمة الثورية «للحصول على تأكيد رسمي لفحوى الحكم واستلام جواز سفر ريس».

في الأثناء، قال الناطق باسم وزارة الخارجية الفرنسية برنار فاليرو إن بلاده «أخذت علما» بقرار القضاء الإيراني الذي صدر بعد احتجازها قرابة عام لإدانتها بالمشاركة في الاضطرابات التي أعقبت الانتخابات الرئاسية الإيرانية. ورفض فاليرو الإدلاء بأي تعليق آخر بشأن قرار القضاء وإجراءات عودة الباحثة الشابة إلى فرنسا.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات