السلطة تخسر معركة انضمام إسرائيل لمنظمة التعاون الاقتصادي

السلطة تخسر معركة انضمام إسرائيل لمنظمة التعاون الاقتصادي

اعترفت السلطة الفلسطينية بخسارة المعركة التي شنتها ضد قبول اسرائيل في منظمة التعاون الاقتصادي، والذي اعتبرته خرقا لقوانين المنظمة.

وقال مصدر سياسي إسرائيلي رفيع المستوى إن المنظمة للتعاون الاقتصادي والتنمية (OECD) وافقت على قبول إسرائيل عضوا في المنظمة التي تضم الدول ال31 الأكثر تطورا وثراء في العالم، وذلك خلال اجتماع عقد في باريس امس.ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن المصدر السياسي قوله إن« مندوبي الدول ال31 أقروا بالإجماع قبول إسرائيل كعضو في المنظمة، وأن أيا من المندوبين لم يقدم تحفظات على القرار».

وذكرت صحيفة «هآرتس»العبرية إن« إسرائيل خاضت حملة دبلوماسية أخيراً بهدف إحباط محاولات من جانب السلطة الفلسطينية لمنع مصادقة المنظمة للتعاون الاقتصادي والتنمية على ضم إسرائيل إليها».

من ناحيته قال وزير الشؤون الخارجية الفلسطيني «ننظر ببالغ الخطورة الى هذه القرار لانه يتناقض تماما مع اسس تشكيل المنظمة وشروط العضوية فيها وخرق لقوانين المنظمة حينما يتم قبول دولة احتلال».

وحاولت وزارة الخارجية الفلسطينية قبل ايام التاثير على الدول الاعضاء في المنظمة لارجاء قبول اسرائيل، وبعثت عدة رسائل الى هذه الدول، كما قال المالكي.واستندت السلطة الفلسطينية في محاولاتها على ما قدمته اسرائيل من معلومات احصائية في طلب الانضمام، والتي شملت فيه اعداد المستوطنين المقيمين في الضفة الغربية.وقال المالكي ان «ما قامت به اسرائيل من اضافة للمستوطنين في معلوماتها الاحصائية، وقبول المنظمة بذلك يعتبر مخالفا للقوانين الدولية».

واعترف المالكي بخسارة معركة قبول اسرائيل في المنظمة الدولية، الا انه اشار الى ان السلطة الفلسطينية ستواصل متابعة الموضوع، خاصة فيما يتعلق بالمعلومات الاحصائية التي تعتبر المستوطنين جزءا من سكان اسرائيل.

ومن شأن انضمام إسرائيل إلى المنظمة للتعاون الاقتصادي والتنمية أن يحسن صورتها الاقتصادية على المستوى الدولي ويشجع الاستثمارات الأجنبية في إسرائيل وخفض مستوى المخاطر على الاقتصاد الإسرائيلي، كما يساعدها على تحسين تدريج اعتمادها وإمكانية حصولها على قروض دولية بفوائد منخفضة نسبيا.

وكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات