الرئيس البرازيلي يسعى لبحث كل الخيارات في المحادثات النووية

«ميراج» إيرانية تخرق جدار الصوت فوق بحر عمان

أكد الرئيس البرازيلي لويس أيغناسيو لولا دا سيلفا أنه سيحاول «بشتى الطرق» الوصول إلى حل مع إيران بشأن برنامجها النووي، مشيراً إلى أنه سيبحث كافة الخيارات في المحادثات النووية خلال زيارته إلى طهران الأحد المقبل، فيما اخترقت طائرات إيرانية جدار الصوت للمرة الأولى فوق بحر عمان خلال مناورات عسكرية.

وجاء اختراق جدار الصوت فوق بحر عمان الذي تم خلال تحليق لطائرات ميراج الفرنسية الصنع في اليوم الخامس من مناورات «الولاية 89» البحرية التي تجريها في مضيق هرمز وبحر عمان وشمال المحيط الهندي.

وهذه هي المرة الأولى التي تقوم القوة الجوية التابعة للجيش الإيراني باستخدام مقاتلات «ميراج» في مناوراتها.. فيما أطلقت قذائف «جف» لتضليل الأنظمة الصاروخية وأنظمة الرادار التابعة للعدو الافتراضي.

وكان قائد القوة البحرية في الجيش الإيراني الأدميرال حبيب الله سياري في مؤتمر صحافي أن المرحلة الأخيرة من المناورات «ستشمل عرض قدرات القطع البحرية في المياه الدولية في جنوب إيران»، واصفاً هذه المرحلة ب«الاستراتيجية لأنها ستنفذ في المياه الدولية».

الوساطة البرازيلية

على الجانب الخاص بالملف النووي، قال لولا دا سيلفا في مقابلة مع صحيفة «إل باييس» الاسبانية أمس إنه «سيحاول بشتى الطرق» الوصول إلى حل مع إيران بشأن برنامجها النووي.

وأضاف دا سيلفا للصحيفة: «أريد استنفاذ كل احتمال ممكن حتى اللحظة الأخيرة للوصول إلى اتفاق مع الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد حتى تستطيع طهران مواصلة تخصيب اليورانيوم على أن تضمن لنا أنه لأغراض سلمية فحسب».

نجاد: صورة أميركا

إلى ذلك، أكد الرئيس الإيراني أن «الطريقة الوحيدة لتصلح فيها الولايات المتحدة صورتها المتضررة في العالم هي في إصلاح علاقتها مع إيران». ونقلت وكالة الأنباء الرسمية عن نجاد، الذي تكلم خلال افتتاح ما وصفته بأكبر مصنع لإنتاج السيارات في الشرق الأوسط في مدينة اشان وسط البلاد، قوله:

«يتعين على الرئيس الأميركي باراك أوباما أن يصلح سياسات واشنطن في فلسطين والعراق وأفغانستان وإيران.. وكلّ هذه التغييرات تعتمد على إعادة تشكيل العلاقات الأميركية مع إيران».

وأردف أن «إصلاح العلاقات هي المشكلة الأسهل التي يواجهها أوباما في الشرق الأوسط، فيما تبدو المشاكل الإقليمية الأخرى أكثر تعقيداً». واعتبر أن «إيران هي الفرصة الوحيدة للولايات المتحدة لحل مشاكلها في الشرق الأوسط»، مشيراً إلى أن فرض عقوبات على بلاد «لن يمنعها من التقدم على طريق تحقيق تقدم كبير»، على حد وصفه.

(وكالات)

طباعة Email
تعليقات

تعليقات