شاحنة مهجورة تثير الذعر في نيويورك

أحمد بن سعيد: تدقيق قوائم الركاب مسؤولية السلطات الأمنية

أكد سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، الرئيس الأعلى لطيران الإمارات، رئيس اللجنة المالية العليا في دبي، تعليقا على حادثة توقيف الراكب الباكستاني الأميركي المتهم بمحاولة الاعتداء في ساحة «تايمز سكوير» في نيويورك،ان التدقيق في القوائم مسؤولية السلطات الامنية،في وقت ذكرت تقارير أميركية أن الأدلة بشأن تورط حركة «طالبان باكستان» في محاولة التفجير تتزايد،فيما تسببت شاحنة مهجورة في إثارة الذعر في نيويورك.

وقال سمو الشيخ أحمد بن سعيد في حديث إلى محطة «سي إن إن »التلفزيونية الأميركية ،إن الأمر يعود إلى السلطات المعنية في القيام بواجباتها الصحيحة، وتوقيف أي شخص قبل صعوده على متن أي طائرة، لأن طيران الإمارات ليست ضالعة في هذه المسألة.وأضاف أن«طيران الإمارات تدقق بالأشخاص.غير أن الخطوة التالية هي من مسؤولية دائرة الهجرة التي من مهامها تحديد ما إذا كان الشخص مطلوبا، وما إذا كان سيسمح له بالصعود إلى الطائرة أم لا، وتوقيفه قبل صعوده إلى أي طائرة».

وفي سؤال عما إذا كان على شركة الطيران التدقيق على ذلك من خلال قوائم منع السفر، ثم إخطار السلطات الأميركية أيضا، كنوع من العلاقة المتبادلة بين الطرفين، قال سموه: إن« السلطات وحدها هي المخولة بالدخول إلى أي نظام، وتحديد ما إذا كان شخص ما على قائمة المطلوبين أم لا».

وحول ما يمكن القيام به في المستقبل لتعزيز سبل الاستجواب، أو ما يمكن منعه لالقاء القبض على شخص ما كان اسمه مدرجا على قائمة الممنوعين من السفر، بين الجمارك الأميركية، في مثل هذه الحالة، وبين شركة الطيران، رد سموه قائلا:«إن كثيرا من الإجراءات ينبغي أن تمر من خلال رجال الأمن في هذا الخصوص، وتحديث قوائمها بشكل مستمر.

وواجبها أن تكون متواجدة وتدقق بتلك القوائم. وإذا ما تمعنا بالأمر، فهناك آلاف من البشر يسافرون يوميا، ولا بد من وجود أشخاص مطلوبين بسبب أعمال إجرامية، أو بسبب فاتورة هاتف غير مسددة».

تعاون تام

إلى ذلك أكد ان شركة«طيران الإمارات» تبدي دائما تعاونها التام مع السلطات بشأن منع أحد الركاب من السفر على متن رحلة إي كاي 202 المتوجهة من نيويورك إلى دبي في الثالث من مايو. وأفاد الناطق باسم شركة «طيران الإمارات» أن« الشركة قد أبدت تعاوناً تاماً واستجابت فوراً لطلبات السلطات المحلية والفدرالية بشأن المسائل المرتبطة برحلة إي كاي 202 حيث قامت سلطات فرض القانون الأميركية بإنزال أحد الركاب من الطائرة».

وأعلنت«طيران الإمارات»عن التزامها التام بجميع الإجراءات المتبعة أثناء عملية فحص الأسماء وأمتعة الركاب قبل صعودهم إلى الطائرة المطبقة في الولايات المتحدة، وهي تعمل عن قرب مع كل من إدارة سلامة النقل والوكالات الأميركية لحماية الحدود والجمارك، وذلك لتحديث قوائم المراقبة بشكل دوري.

أدلة متزايدة

إلى ذلك أكد مسؤولون أميركيون الأدلة حول تورط حركة «طالبان باكستان» في محاولة التفجير الفاشلة لسيارة مفخخة في ميدان «تايمز سكوير» في نيويورك يوم السبت الماضي.

ونقلت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية عن مسؤولين أميركيين، طلبوا عدم الكشف عن هويتهم بسبب حساسية ودقة الموضوع، قولهم انه بعد يومين من الاستجواب للمتهم في محاولة التفجير الأميركي من أصل باكستاني فيصل شاهزاد، تتزايد الأدلة حول تقديم حركة «طالبان باكستان» له الوحي والتدريب خلال الأشهر التي سبقت إقدامه على ركن السيارة المفخخة عند تقاطع مكتظ في منهاتن ليل السبت الماضي.

وقال المسؤولون ان «شاهزاد ناقش اتصالاته مع المجموعة وجمع المحققون أدلة أخرى لن يكشفوا عنها».وإذ أكد المسؤولون ان شاهزاد يتعاون مع المحققين، سيأكدوا ان فهم المخطط سيتحول إلى شبكة صيد ما يساعد قارتين على جمع مزيد من الأدلة.

من ناحيته أعلن ناطق باسم حركة «طالبان باكستان» عزام طارق في ذات الوقت أن مجموعته لم تدرب أو تجند الأميركي من اصل باكستاني المتهم بمحاولة تنفيذ الاعتداء الفاشل في نيويورك.وقال إنما «من مكان مجهول نحن لا نعرفه حتى. ولم ندربه».وكان تم بث شريط فيديو على الانترنت نسب لطالبان باكستان لإعلان تبني محاولة تفجير سيارة مفخخة في نيويورك. وتعذر التأكد من صحة الشريط.

شاحنة مهجورة

على صعيد متصل أثارت شاحنة مهجورة على جسر «روبرت كينيدي» في نيويورك حالة ذعر أدت إلى إقفال الجسر لساعتين قبل أن تعود وتفتحه صباح امس بعدما تأكدت أنها لا تحتوي على أي عبوة ناسفة.وذكرت شبكة«سي إن أن» أن «شرطة نيويورك أغلقت الجسر لمدة ساعتين في كلاّ الاتجاهين بعد تقاريرعن وجود شاحنة متروكة على الجسر، المعروف سابقاً باسم (ترايبورو).

وقال نائب مفوض شرطة المدينة، بول براون إن« وحدة تفكيك القنابل حضرت إلى موقع الحادث بعدما وصلها تبليغ من موظف يعمل بالقرب من المكان بأنه اشتمّ رائحة وقود قوية من الشاحنة».

وأجرت الشرطة فحصاً بالأشعة للشاحنة ثم فحصاً يدوياً، بما في ذلك فتح فجوة على جانب الشاحنة للتأكد تماماً من خلوها من أي متفجرات، وقال براون «لا يوجد أي أدوات تفجير من أي نوع في أي جزء من العربة».

وكانت الشاحنة، التي تحمل لوحة صادرة عن ولاية أريزونا، قادمة من برونكس في طريقها إلى مانهاتن عندما تركها السائق على بعد 300 متر من كشك تحصيل ضريبة المرور.

تحقيق

استجواب 4 مشتبه بهم

كشف مسؤول رفيع في الاستخبارات الباكستانية أمس، عن اعتقال أربعة أشخاص، يُعتقد أن لهم علاقة بجماعة «جيش محمد»، على خلفية محاولة تفجير سيارة مفخخة في ميدان «تايمز سكوير» بمدينة نيويورك.

وقال المسؤول الباكستاني، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، نظراً لأنه غير مخول بالتحدث إلى وسائل الإعلام، إن فريقاً مشتركاً من المحققين الأميركيين والباكستانيين يتولى التحقيق مع المشتبه بهم، الذين اعتقلتهم السلطات الباكستانية لصلتهم بالمشتبه به الرئيسي في محاولة التفجير الفاشلة، فيصل شاهزاد.

وأفاد المسؤول بأنه تم أيضاً استجواب والد شاهزاد، باهار الحق، في بيشاور شمال غربي باكستان، بالإضافة إلى آخرين ممن اعتقلتهم السلطات الباكستانية خلال اليومين الماضيين، بعد قليل من اعتقال المشتبه به الرئيسي، في أثناء محاولته مغادرة الولايات المتحدة، الاثنين الماضي .

طباعة Email
تعليقات

تعليقات