«حماس» ترجح حراكاً قريباً لإنهاء الانقسام

«حماس» ترجح حراكاً قريباً لإنهاء الانقسام

رحجت حركة المقاومة الإسلامية «حماس» حدوث حراك سياسي لإنهاء الانقسام الفلسطيني، لكن حركة «فتح» تشكك في نية «حماس» التوقيع على الورقة المصرية للمصالحة.

وقال عضو المكتب السياسي لحركة «حماس» محمود الزهار: إنه «من المحتمل أن يشهد ملف الانقسام السياسي الفلسطيني حراكاً وحلحلة خلال الأيام القليلة المقبلة، بما يقود إلى التوقيع على ورقة المصالحة المصرية».

وأشار الزهار في تصريحات عقب مشاركته في احتفال تكريم المراكز الثقافية المثالية الذي أقيم في مدينة غزة إلى أنه «من الواضح أنّ هناك تفهماً، ولو جزئياً، من قبل مصر لموقف الفصائل الفلسطينية.

وخصوصاً حركة حماس، في ما يتعلق بضرورة تحصين تطبيق ورقتها للمصالحة، وبالتالي أتوقع أن تتفكك المسألة بما يقود إلى التوقيع على الورقة المصرية، وضمان آليات التنفيذ، وتحصين الاتفاق من أي خروقات».

موضحا أن «وفودا فلسطينية تقوم بزيارة مصر بين الحين والآخر، ورغم أن حركة حماس ليست من ضمنها، إلا أن هناك تحركات إيجابية من جميع الأطراف، والتي كان آخرها اللقاء الذي تم الأحد الماضي في غزة وضم ثلاثة عشر فصيلاً فلسطينياً، بما في ذلك حركتا حماس وفتح».

في سياق منفصل؛ نفى الزهار ما تردد من أنباء عن «اتفاق سري مبدئي جرى بين حركتي حماس وفتح مؤخراً، لتشكيل قوة شرطية مشتركة لإدارة معبر رفح الحدودي مع مصر، بغرض إنهاء أزمة سفر سكان قطاع غزة».

وقال: «هذه القضية ستتم مناقشتها بعد التوقيع على الاتفاق، ومن السابق لأوانه الحديث عن موضوع معبر رفح».

شككت حركة «فتح» في نيات حركة «حماس» التوقيع على المبادرة المصرية للمصالحة الوطنية. وقال عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح » عزام الأحمد: إن «قادة حركة حماس يدلون بتصريحات متناقضة في هذا الاتجاه». وقلل الأحمد من تصريحات الزهار، مشيراً إلى «تصريحات لقادة آخرين في حماس تناقضها، منها تصريح لعضو المكتب السياسي للحركة خليل الحية قال فيه ان حركته لن توقع على المبادرة المصرية إلا اذا جرى تغييرها».

وقال ان «تصريحات قادة حماس المتناقضة تشير إلى أن فرصة المصالحة ما زالت بعيدة». ونفى الأحمد وجود مبادرة ليبية للمصالحة الفلسطينية، قائلا: ان «المبادرة الوحيدة المطروحة للنقاش الفلسطيني هي المبادرة المصرية».

وكان محمد نزال عضو المكتب السياسي لحركة «حماس» اعلن أول من امس ان ليببا تعد لطرح مبادرة للمصالحة الفلسطينية على هامش اجتماعات القمة العربية المقبلة في طرابلس. لكن الأحمد قال ان «فتح لن تتخلى عن المبادرة المصرية».

الوكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات