طالب «حماس» بكشف حساب للشعب الفلسطيني بسبب «ويلاتها» في القطاع

دحلان لـ «البيان»: غزة تعود إلى الشرعية قريباً

اكد مفوض الإعلام في اللجنة المركزية لحركة « فتح» محمد دحلان انه لن يتم دعوة حركة المقاومة الاسلامية «حماس» للمشاركة في القمة العربية التي ستعقد في ليبيا أواخر الشهر المقبل، مشيرا الى ان القيادة الليبية ابلغته بانه لا مجال لدعوة آخرين خارج الوفد الفلسطيني الرسمي.

وراهن دحلان في حوار مع«البيان»على قرب عودة غزة الى الشرعية، مشددا على أن أي طرف يعتقد بإمكانيته السيطرة على قطاع غزة بقوة السلاح مخطئ.

وطالب دحلان حركة «حماس» بتقديم كشف حساب للشعب الفلسطيني، في ضوء ما سماها الويلات التي حدثت في غزة، والمبررات التي أعطتها لإسرائيل لتنفيذ إجرامها بحق شعبنا، وبسبب ممارساتها على الأرض بحق أهالي القطاع وعناصر وقادة وكوادر حركة «فتح»، وكل من يعارض سياسة «حماس». تاليا نص الحوار:

إلى متى يستمر الانفصال بين الضفة والقطاع، وبين «حماس» و«فتح»؟

بالتأكيد غزة ستعود للشرعية، ومن يعتقد بأن بإمكانه أن يستمر بخطف قطعة من فلسطين، كما فعلت حماس، يكون بحالة وهم، ومن يحاول أن يسيطر بالقوة على غزة هو غير عقلاني، وحماس تواجه الواقع الآن، ونأمل بأن تغلب مصالح شعبنا وتسير بجد نحو المصالحة لننهي معاناة أهلنا في غزة ونتوحد في مواجهة إجراءات وجرائم الاحتلال.

ما مدى إمكانية إحداث اختراق حقيقي في ملف المصالحة الوطنية الفلسطينية؟

«حماس» منذ الانقلاب وضعت نفسها ووضعتنا بمأزق حقيقي، لكننا نزعنا كل ذرائع« «حماس» في السنوات الماضية. في السابق اتهموني أنني المشكلة، وأنا خرجت من الموضوع ولم يعد لي علاقة حتى المفاوضات لا أشارك فيها، وكل شخص يختلف مع «حماس» قامت بتخوينه، وجربت كل هذا المسلسل إلى أن عرضت مصر محصلة نشاطها وجهدها وموقفها خلال السنتين الماضيتين في ورقة للمصالحة.

ورغم تحفظاتنا في «فتح» على الورقة، وانحيازها لمصالح«حماس» قبلنا بها ووقعنا، وانتهى وقت الكلام وجاء وقت العمل، و«حماس »أمام اختبار، فإن هي جادة، فعليها التوقيع على الورقة لنفتح صفحة جديدة، وندخل في إطار وحدوي لمواجهة سياسات حكومة نتانياهو».

المصالحة الفلسطينية

ماذا إذا استمرت «حماس» على موقفها من المصالحة؟

إذا كانت «حماس» تريد المصالحة فحركة« فتح »ترحب بذلك، أما في حالة استمرار رفضها للتوقيع على الورقة المصرية، فعند ذلك عليها تحمل المسؤولية أمام الشعب الفلسطيني، والعرب الذين كانوا يتعاملون معها، واستطاعت في السابق أن تضللهم، كما أن موضوع المصالحة في غاية الوضوح ولا يحتاج لمزيد من النقاشات والكلام، نظرا لوجود وثيقة مصرية مطلوب من« حماس» التوقيع عليها.

هناك من يتحدث عن أن الفصائل الفلسطينية تناسوا القضية الحقيقية وهي الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وانخرطوا في الصراع فيما بينهم، فما حقيقة ذلك؟

كل مايحدث لا يمكن أن يلهينا عن إدارة معركتنا السياسية مع بنيامين نتانياهو، سواء قبلت «حماس» وعندها تكون معنا، وإن لم تقبل سنستمر في مواجهتنا للحكومة الإسرائيلية لاقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس ، ولكن «حماس» ستسهل علينا تلك المواجهة إن دخلت معنا.

وعلى كل حال فحركة «حماس» الآن ليست في معركة مع إسرائيل، لأن معركتها مازالت مع« فتح» والشعب الفلسطيني، ونحن لا نرضى لها هذه المكانة، ولكن الكرة في ملعبها وإذا أرادت أن تغلب مصالح الشعب الفلسطيني على مصالحها، فالورقة المصرية موجودة لتوقع عليها.

ماذا عن مطالبة «حماس» المتكررة بضرورة التعديل على الورقة المصرية قبل التوقيع عليها؟

هذا الأمر مرفوض من حركة« فتح»، لأنه في حالة قيام حماس بالتعديل عليها، ف«فتح» ستقوم بنفس الأمر، و مصالح شعبنا لا تتطلب الدخول في ذلك، لأن الورقة إن فتحت يعني العودة إلى نقطة الصفر.

القمة العربية

يتردد أن لدى الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي الرغبة في دعوة قيادة« حماس» للمشاركة في القمة العربية التي تستضيفها بلاده أواخر الشهر المقبل، ما صحة ذلك، وما هو موقف «فتح» من هذا الموضوع إن حدث؟

لااعتقد بأن يتم دعوة «حماس»للقمة،وأنا زرت ليبيا بتكليف من الرئيس أبو مازن، وجئت منها بعد لقاءات وزيارة استمرت ثلاثة أيام لها صلة بموضوع مختلفة منها القمة العربية،وهذا الموضوع ليس مطروحا على جدول أعمال القيادة الليبية، فالرئيس محمود عباس هو من يمثل الشعب الفلسطيني، ومنظمة التحرير هي من تمثل شعبنا في القمة،ولا يوجد مجال لدعوة آخرين خارج الوفد الفلسطيني الرسمي، وهذا ما أبلغتني به القيادة الليبية.

ولكن لديهم رغبة بأن تحدث المصالحة قبل أو خلال القمة، واتفقنا على أن الورقة المصرية هي الأساس، و ليبيا تساند الموقف المصري من المصالحة الفلسطينية، والداعي إلى ضرورة إكمال المصالحة بناء على الأسس التي وضعتها مصر في ورقتها.

ولقد ثبت على مدار السنوات الأخيرة، أن مواقف حركة «فتح» والرئيس محمود عباس، هي الأكثر عقلانية، والأكثر جدية لحماية الشعب الفلسطيني والأكثر واقعية لحماية لانجاز الحقوق الوطنية.

هل يمكن القول أن ثمة اختراق ما تم إحداثه على الصعيد العربي بما يخص دعم المصالحة الفلسطينية؟

بعد عامين من الجدل والنقاش أزيلت الغمة عن كثير من مواقفنا،والناس بدأوا يتفهمون ، وانكشف القناع عن حماس، واتضحت حقيقة مواقف كل الأطراف ولم يعد هنالك لبسا، فعلى سبيل المثال الأشقاء في سوريا لا يستطيعون لوم «فتح» الآن، وكذلك الأخوة في قطر، لأن الأمور باتت واضحة، واتضح من يعيق إنجاز المصالحة، وفي الماضي كان بإمكانهم اتهام دحلان أو غيره، وكل هذه الألاعيب انتهت وكشفت، و«حماس» لم يعد مخزون أكاذيبها ينطلي على أحد الآن.

وعلى حركة حماس تقديم كشف حساب للشعب الفلسطيني، في ضوء الويلات التي حدثت في غزة، والمبررات التي أعطتها لإسرائيل لتنفيذ إجرامها بحق شعبنا، وبسبب ممارساتها على الأرض بحق المواطنين وعناصر وقادة وكوادر حركة فتح، وكل من يعارض سياسة حماس.

تهدئة المخاوف

ما هي أسباب زيارة الدكتور نبيل شعث قطاع غزة، وفي هذا التوقيت، وهل هي رسمية أم غير رسمية؟

ذهاب أى مسؤول فلسطيني من «فتح »إلى غزة يأتي في إطار محاولات تهيئة الأجواء وتهدئة المخاوف لدى كل الأطراف لنصل إلى اتفاق، وزيارة أي مسؤول فتحاوي إلى غزة يفترض أن يكون أمرا طبيعيا، لأنها بلده، والأمرليس بحاجة لتصريح من «حماس» أو إسرائيل ليعود المواطن إلى أهله وبلده، وكان واضحا أن حركة «حماس» حاولت إعطاء هذه الزيارة أبعادا أكثر من حدودها، ولكننا نحن في إطار العلاقة مع «حماس»، كل شيء مربوط بتوقيعها على ورقة المصالحة المصرية.

أما الحديث عما إذا كانت تلك الزيارة رسمية أو غير رسمية، فنحن لسنا ذا هبين إلى بلد آخر، فهذه بلدنا، وهناك قرار باللجنة المركزية في حركة« فتح» بضرورة عودة القيادات الفتحاوية التي تتمكن من دخول القطاع، وأي مسؤول فتحاوي بإمكانه أن يلتقي مع أي أشخاص فتحاويين أو غير فتحاويين، ولكن هذا ليس حوار أو مفاوضات لأن الحوار في مصر.

وقف الاستيطان

فيما يتعلق بالتفاوض الفلسطيني الاسرائيلي إلى أين وصل وماذا بخصوص الأفكار المتعلقة بتجميد الاستيطان لفترة معينة؟

ما اعتمد في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحريرالفلسطينية،وما اعتمد في مؤسسات« فتح» ، وما أعلن عنه الرئيس أبو مازن لن نغيره، ولا أتصور بأنه سيتغيير، والقيادة الفلسطينية ليست ضد المفاوضات، ولكن المشكلة تتعلق بإسرائيل التي لا تريد المفاوضات، وهي تدعي ظلما بأن الجانب الفلسطيني يضع شروطا.

انطلاق المفاوضات المباشرة مع إسرائيل تستدعي التزام الأخيرة بالوقف التام للاستيطان، وبتحقيق المطالب التي تقدمت بها السلطة الوطنية، أما أن يأتي الطرف الأميركي ليمارس جهده الدبلوماسي بيننا وبين الإسرائيليين لمحاولة كسر الجمود وخلق أجواء تسمح بالعودة للمفاوضات فنحن لسنا ضد ذلك.

ونحن لسنا ضد الجلوس مع نتانياهو، ولكن لن نقبل بشروطه، والموقف الفلسطيني واضح ولم يتغير، ونأمل بأن ينجح المبعوث الأميركي جورج ميتشيل بمهمته، وإذا فشل فسيكون لنا خيارات عديدة منها التوجه لمجلس الأمن، بالإضافة إلى خطوات أخرى وبالتعاون والتشاور مع الجامعة العربية ولجنة المتابعة العربية.

ما هي طبيعة الأسئلة التي وجهتها السلطة الوطنية للجانب الأميركي للإجابة عنها بشأن عملية السلام؟

هي تتعلق بقواعد العمل التي وضعناها للعودة للمفاوضات، وفي مقدمتها وقف الاستيطان، ووضوح مرجعية التفاوض والجدول الزمني للمفاوضات، والرؤية حول موضوع الأرض، والحدود، كل هذه الاستفسارات تجيب عن أسباب طلبنا لوقف الاستيطان والعودة لحدود 1967، ونحن لن نعود للمفاوضات المباشرة مع إسرائيل دون تحديد هذه الأمور، ولم تترك إسرائيل خدعة إلا حاولت تمريرها علينا في السابق، ونحن لدينا خبرة، والآن محصنون جيدا، ونعرف ماذا نفعل وماذا تعني كل خطوة.

إسرائيل تدعي أنها موافقة على اقامة دولة في حدود 1967، وعلى حل الدولتين، وأن هذا الأمر يسمعه العالم منذ عشر سنوات، وأن الشعب الفلسطيني لا يريد كلاما فقط مطلوب، بل مطلوب تحديد أين تكون الحدود بين الدولتين بالضبط، لأنه إذا حددت الحدود فإن هذا يعني حل موضوع الاستيطان تلقائيا، و90 في المائة من قضايا القدس، و100في المائة من قضايا الأمن تحل، وأيضا 100 في المائة من تفاصيل الترتيبات الأمنية، أيضا ويجب أن نعلم أن شعار حل الدولتين يبقى بدون مضمون وعديم الجدوى بدون تحديد حدود الدولتين بشكل دقيق.

رأي

تجار «حماس» يستفيدون من الانفاق

يرى محمد دحلان ان مصر التي تقوم بانشاءات هندسية على حدودها مع غزة،حرة في تحديد طبيعة الوسائل التي تريد من خلالها حماية أمنها. وقال :«لا أريد الدخول في ترتيبات أمنية اتخذتها مصر لأن هذا شأنها، وهو موقف يتعلق بأمنها القومي، والمهم بالأمر أن مصر تقول ما يدخل من تحت الأرض سندخله من فوق الأرض، وهذا ليس خطأ، ويوميا تصل بضائع لغزة عبر معبر كرم أبو سالم، ويوميا تنقل مساعدات من الضفة للقطاع».

وإذا كان الأمر له صلة بمواد غذائية وبضائع«فهو محلول» أما إن كان له صلة بتهريب آخر فهذا يتعلق بمصر وهي صاحبة القرار فيه، ومصر غضت العين على مدار السنوات الثلاث الماضية، ف«حماس» أدخلت كل ما أرادت، وكان جزاء مصر الهجوم عليها وتخوينها، ولا أرى بأن موقف مصر خطأ، وبخاصة أن الأمر لا يؤدي إلى تجويع الشعب الفلسطيني، و«حماس» أعلت صوتها ضد ما يجري لأن هنالك طبقة من تجار حماس هي المستفيدة من هذه الأنفاق.

وبالنسبة لاتفاقية المعابر لعام 2005 والتي تعارضها حماس بشدة،و هل يمكن إدخال اية تعديلات عليها حاليا؟ قال :« عندما عقدنا الاتفاقية قدروها وثمّنوها، وبعد الانقلاب خونوها والآن يريدون 20 في المئة من الاتفاقية، وأنا لا أقبل الا بالاتفاقية كاملة.

دور

«فتح» لم تتخل عن النضال

في رده على سؤال عما إذا كان صحيحا أن حركة «فتح »تنازلت عن النضال المسلح ضد إسرائيل لاستعادة حقوق الشعب الفلسطيني، كما تقول «حماس»، أكد محمد دحلان ان هذا لم يحدث، فالنضال مستمر وبشكل يومي ضد الاستيطان والجدار في الضفة الغربية، والذي لا تشارك فيه حركة «حماس»، وما جرى في غزة وقف إطلاق نار من دون مقابل، وأنا أقدر الجهد الاستثنائي الذي تقوم به «حماس» لضبط الفصائل، وهذا جهد كنا نتمنى أن يكون في السابق، ولكن المؤسف بأن كل هذا يجري دون مقابل.

أما نحن كنا نضبط الحدود إلى حد كبير، ولكن كنا نأخذ الثمن السياسي لذلك، وكانت انسحابات من الضفة ولم يكن هناك حصار، وكانت المعابر مفتوحة والمواطنون يسافرون بكرامة. وردا على سؤال عن اعتقاد «حماس» أنها حققت أهدافها وانتصرت في مواجهتها مع إسرائيل؟. «أجابا إن كانت هذه النتيجة فلماذا يا حماس خسرنا كل هؤلاء الشهداء؟، حتى المرضى لا نستطيع إخراجهم للعلاج.

وهل نحن ضحينا لنصل لهذه النتيجة؟، ..بالطبع لا، لقد آن الأوان لأن تقدم حركة حماس كشف حساب للشعب الفلسطيني على كل الجنون السياسي الذي مارسته، وكانت نتيجته بأن ندفع شهداء وأسرى وعذابات كبيرة للشعب الفلسطيني ودون مقابل»

عون

مؤسسة إغاثية تركية تفتتح مقراً في غزة

افتتحت مؤسسة تركية إغاثية مقرا لها في قطاع غزة امس في خطوة تهدف لدعم مئات الأسر الفقيرة في القطاع المحاصر إسرائيليا منذ عامين ونصف العام.

وتسعى جمعية يد المساعدة(ياردم إلي) عبر مكتبها في غزة إلى تقديم مساعدات إغاثية لأكثر من أربعة ألاف وخمسمائة أسرة وذلك بدعم تركي ومن دول أوروبية وفق مشروع لمؤاخاة العائلات الميسورة مع نظيرتها الفقيرة في غزة. وهذه هي المؤسسة التركية الثالثة التي تفتتح مقرا لها في قطاع غزة بعد تكثيف الدعم التركي لسكان الشريط الساحلي الضيق عقب انتهاء الحرب الإسرائيلية قبل عام.

وقال المنسق العام للجمعية عثمان إلهان خلال حفل افتتاح فرع غزة إن«الجمعية تعكف على تعزيز دعمها الإغاثي ليس على مستوى الأراضي الفلسطينية فحسب وإنما في عشرين دولة في العالم منذ تأسيسها في مارس 2007». وأوضح الهان أن «مشروع (العائلة الأخت) بدأ تنفيذه مع بداية الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة أواخر عام 2008 لدعم صمود الفلسطينيين».

رحب وزير الشؤون الاجتماعية في الحكومة المقالة أحمد الكرد بافتتاح الفرع الجديد للمؤسسة التركية ، واعتبره تجسيدا للروابط الأخوية بين الشعبين التي تعود جذورها إلى آلاف السنين.

جهود

مشعل يبحث في موسكو المصالحة الفلسطينية

التقى رئيس المكتب السياسي في حركة المقاومة الاسلامية (حماس) خالد مشعل في موسكو امس وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف واجريا محادثات حول جهود المصالحة بين «حماس» وحركة «فتح». وصرح لافروف للصحافيين في بداية محادثاته مع مشعل «التقينا لمتابعة مناقشاتنا، وهدفنا الرئيسي هو البناء على الجهود التي تجري بوساطة مصر لتحقيق الوحدة الفلسطينية».

واشاد مشعل، بمساعي روسيا «للمصالحة» بين« حماس» وحركة «فتح». وفي مقابلة نشرتها صحيفة«فيرميا نوفوستي»امس اتهم مشعل الولايات المتحدة بمحاولة تخريب جهود المصالحة. وقال «نحن نعلم ان المبعوث الاميركي الخاص للشرق الاوسط جورج ميتشيل مارس الضغط مؤخرا على محمود عباس والمسؤولين المصريين».

واضاف «اذا تصالح عباس معنا، فستوقف الولايات المتحدة المساعدات للسلطة الفلسطينية».واكد ان «روسيا تريد وحدة الفلسطينيين، ولكن الاميركيين لا يهمهم ذلك». من ناحيتها نقلت وكالة الأنباء الروسية عن عضو المكتب السياسي ل«حماس» أسامة حمدان قوله بعد لقاء لافروف في موسكو «نحن لا نأمل في مواصلة النقاش فحسب، وإنما أيضاً البحث عن سبل جديدة لحل المشكلات الرئيسية في الشرق الأوسط».

القاهرة- عماد الأزرق

طباعة Email
تعليقات

تعليقات