الهم الاقتصادي يتصدر أولوياتهم

فلسطينيو غزة غير متحمسين ليوم الاقتراع

أربعة أيام على موعد الانتخابات التشريعية الفلسطينية التي سعت تنظيمات فلسطينية بكل قوة لإجرائها كعنوان للديمقراطية، إلا أن الشارع الفلسطيني بل الغزي على وجه الخصوص غير متشجع للذهاب إلى صناديق الاقتراع يوم 25 الجاري بل والناس تستخف بالجهود المبذولة في العملية الانتخابية كلها، ولا يشغل بالهم سوى الهم الاقتصادي.

ويقول احمد ــ 28 عاماً ــ الموظف في اللجنة المركزية للانتخابات واحد القائمين على الحملة التوعوية للانتخابات بقطاع غزة إن أهم المشاكل التي تواجهنا في حملتنا التي انطلقت من بيت لبيت أن الناس هنا لا تتشجع للانتخابات ولا تتحمس ليوم الاقتراع الذي تنتظره الفصائل.

وأوضح أن 12 قائمة تمثل مختلف أطياف الشارع السياسي الفلسطيني إضافة إلى أكثر من 50 مرشحا مستقلا يعملون بنشاط غير عادي وصولا إلى يوم الاقتراع ويحرصون على حث كل مواطن على المشاركة في الانتخابات كحق أصيل له.

وتقوم لجنة الانتخابات المركزية بتجنيد مئات الموظفين لتنفيذ الحملة التوعوية بتقديم الشرح شفاهة وتوزيع أوراق لتبصير الناس بماهية العملية الانتخابية وإجراءاتها دون تدخل أو التأثير على المواطن.

وقال موظف آخر يدعى فايز ــ22عاماً ــ: أثناء عملنا الذي بدأ منذ أسابيع ونجوب الأحياء والحارات لاحظنا أن الناس بصورة عامة لا تريد الحديث عن الانتخابات أصلاً وان المواطنين تعتريهم خيبة الأمل. وأضاف لقد استغرب بعض المواطنين من نشاطنا التوعوي وفسروه بأنه دعاية انتخابية لجهة ما.

وقال: بعض الناس يطردوننا ويزجرونا بكل صراحة بتعبيرات لا تليق فور أن نعلمهم إننا نهدف إلى توعيتهم بالانتخابات وإننا جهة مستقلة في هذا الصدد.وأكد أن الجهل يسيطر على الناس في كل تفاصيل العملية الانتخابية سواء الإدلاء بأصواتهم أو كيفية إجراء الاقتراع وأوراقه والصناديق الخ.

وأشار الموظف إلى انه قابل مدرسا واكتشف الموظف أن هذا المدرس لا يفرق بين أوراق الانتخابات، بين القائمة النسبية والدوائر ولا يعلم أي شيء عن الإجراءات الصحيحة وكيفية الانتخاب.

غزة ـــ ماهر إبراهيم:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات