الأمم المتحدة تتخطى أزمة خريطة لفلسطين

الأمم المتحدة تتخطى أزمة خريطة لفلسطين

اضطرت الأمم المتحدة الأربعاء إلى التذكير بموقفها الداعم لقيام دولتين إسرائيلية وفلسطينية جنبا إلى جنب لتفادي جدل اندلع أخيرا اثر استخدام خريطة لفلسطين تعود إلى ما قبل 1948 لا تظهر فيها إسرائيل في معرض حول يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني.

وأكدت الأمانة العامة للمنظمة هذا الموقف في رد خطي على رسالة السفير الأميركي جون بولتون الذي أعرب عن استغرابه من تعليق هذه الخريطة في معرض حول يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني في 29 نوفمبر في الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وخلال هذه التظاهرة التقليدية التي تنظم سنويا منذ 1977 بناء على قرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة، التقطت صور لعدد من كبار المسؤولين بمن فيهم الأمين العام كوفي عنان أمام خريطة فلسطين تعود لما قبل قيام دولة إسرائيل عام 1948.

واعتبر بولتون أن وجود هذه الخريطة قد يشجع فكرة أن الأمم المتحدة تدعم إقامة دولة فلسطينية ضمن حدود دولة فلسطين ما قبل 1948 مع ما يعني ذلك من اختفاء لدولة إسرائيل.

وأوضح ان المسألة تأخذ طابعا جديا على ضوء التصريحات التي أدلى بها مؤخرا الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد ودعا فيها إلى »إزالة إسرائيل عن خريطة العالم«.

ورد مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية إبراهيم الجمبري باسم عنان بان تعليق الخريطة التي تستعمل سنويا منذ العام 1981 جاء بناء على قرار من »لجنة الحقوق غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني« وهي لجنة تابعة للجمعية العامة وليس للأمانة العامة.

ولكنه اقر بان هذه الخريطة »قد تعطي الانطباع المعاكس بان الأمم المتحدة تؤيد استبدال إسرائيل بدولة فلسطينية وحيدة«. وأضاف »أنها ليست بالتأكيد الحالة« التي تريدها الأمم المتحدة.

وذكر الجمبري بموقف الأمم المتحدة المؤيد لقيام »دولة فلسطينية مستقلة إلى جانب إسرائيل« وعلى أن يعيش الشعبان »بسلام داخل حدود آمنة ومعترف بها«. وأوضح انه طلب من رئيس اللجنة سفير السنغال لدى الأمم المتحدة بول بادجي العمل من اجل حل المسألة بطريقة ترضي الجميع.

(أ.ف.ب)

طباعة Email
تعليقات

تعليقات