البيت الأبيض يلتزم الصمت بشأن فضيحة إبراموف

البيت الأبيض يلتزم الصمت بشأن فضيحة إبراموف

رفض البيت الابيض نشر معلومات إضافية عن صلته بجاك إبراموف أحد أبرز قادة جماعات الضغط في الولايات المتحدة أدين في تهم عديدة تتصل بالفساد والرشوة. ورغم اعتراف البيت الأبيض هذا الأسبوع بأن إبراموف الذي أقر بارتكاب جرائم التآمر والتهرب الضريبي شارك في حفلتي استقبال في عيد الأنوار اليهودي وبضعة اجتماعات على مستوى طاقم العاملين بالبيت الأبيض فإنه لم يقدم تفاصيل.

وأكد البيت الأبيض أن موقفه ثابت مثلما كان في حالات مشابهة. وقال الناطق باسم البيت الأبيض سكوت ماكليلان أول من أمس »الناس يتحدثون عن أشياء لا تعتمد على دليل«. ولم يكن رد فعل البيت الأبيض المستخف بالأمر كافيا بالنسبة للمعارضة الديمقراطية.

وقال زعيم الديمقراطيين في رسالة إلى الرئيس جورج بوش يوم الثلاثاء »باعتبارك رئيسا لحزبك لديك فرصة لضرب المثل والدعوة إلى الصراحة والمسؤولية من رفاقكم الجمهوريين«. وأضاف »والشعب الأميركي في حاجة إلى الاطمئنان بأن البيت الأبيض ليس للبيع«.

وقال جيم مانلي الناطق باسم زعيم الديمقراطيين بمجلس الشيوخ هاري ريد »بالنظر إلى الإدانة الأخيرة لجاك إبراموف ورفاقه والتحقيقات الجنائية المستمرة مع المسؤولين الجمهوريين فإننا في حاجة إلى معرفة إلى أي حد تفشت ثقافة الفساد لدى الجمهوريين«.

وأضاف »أن الشعب الأميركي له الحق في أن يعرف.وله الحق أيضا في معرفة ما يخفيه البيت الأبيض «. وفي رسالتهم إلى الرئيس أشار الزعماء الديمقراطيون إلى أن إبراموف قام بجمع ما لا يقل عن 100 ألف دولار في حملة المساهمات في إعادة انتخاب بوش.

وقال الديمقراطيون »إنه من المعروف أيضا أن إبراموف عمل مستشاراً لفريق نقل السلطة للرئيس وإنك قابلته شخصياً«.ويسعى الديمقراطيون إلى الاستفادة سياسيا من فضيحة إبراموف .

ويذكر أن جاك ابراموف ارتبط اسمه بتمويل حملات أعضاء الكونغرس الانتخابية وأندية القمار وصفقات غير مشروعة مع قبائل الهنود الحمر حيث حصل على ملايين الدولارات من هذه القبائل بدافع الاستفادة من نفوذه لدى أعضاء الكونغرس لمنحهم رخص قانونية لأندية قمار في مناطق تجمعاتهم والتي تتمتع بميزة الإعفاء من الضرائب.

(د. ب. أ)

طباعة Email
تعليقات

تعليقات