خطاب «مهم» للأسد السبت

سوريا تتجه إلى مصالحة بين المعارضة والنظام

تزايدت التوقعات في العاصمة السورية أمس بقرب إطلاق معتقلي ربيع دمشق خلال الساعات القليلة المقبلة، بعدما أعلن نائب الأمين العام لاتحاد المحامين العرب المحامي عبد العظيم العاني عن أن الرئيس السوري بشار الأسد سيلقي كلمة مهمة بشأن الوضع الداخلي وان الاتحاد حصل على وعود مؤكدة بقرب إطلاق المعتقلين السياسيين السوريين.

وقال عبد العظيم إن الأسد سيلقي كلمة »مهمة« في افتتاح أعمال المؤتمر العام لاتحاد المحامين العرب بعد غد (السبت)، وتوقعت أوساط المحامين العرب أن يتم إطلاق سراح المعتقلين، مؤكدة على أن الرئيس السوري سيتخذ خطوات إيجابية اتجاه المعارضة ومن المحتمل أن تبدأ حقبة جديدة من العلاقة بين المعارضة والنظام.

وكان المحامي حسن عبد العظيم الناطق باسم »التجمع الوطني الديمقراطي« المعارض وأحد أبرز الناطقين باسم »إعلان« دمشق، تقدم بطلب عفو خاص إلى الرئيس الأسد لإطلاق الأكاديمي المعارض عارف دليلة المحكوم بالسجن عشر سنوات وطلبات أخرى لحذف ربع المدة عن النائبين رياض سيف ومحمد مأمون الحمصي والمحامي حبيب عيسى وفواز تلو ووليد البني المحكومين بالسجن خمس سنوات بدءاً من نهاية العام 2001.

وتقدم عبد العظيم أيضاً بطلبات إخلاء سبيل لكل من الناشط الإسلامي المستقل والعضو في لجان إحياء المجتمع المدني رياض درار والناشطين نزار رستناوي وحبيب صالح.

وستعقد جلسات المؤتمر تحت عنوان »دعم سوريا حق وواجب قومي«، حيث من المفترض أن تتضمن تلك الجلسات تشكيل لجنة للحريات وحقوق الإنسان تتناول محاور عدة بينها »الإصلاح السياسي قضية وطنية داخلية أم أجندة خارجية، وحالة حقوق الإنسان في الوطن العربي، قضية الفساد، وتطبيق حالة الطوارئ«.

من جانب آخر، احتج عدد من المحامين السوريين المحسوبين على المعارضة من استبعادهم عن جلسات المؤتمر واقتصار المشاركة السورية على محامين بعثيين.

واعتبر المحامون المعارضون أن ذلك يشكل »استمراراً لعقلية الاستئثار لدى نقابة المحامين التي رفضت مشاركة عدد كبير من رموز المعارضة الوطنية الديمقراطية من أعضاء النقابة في المؤتمر العام لاتحاد المحامين العرب الذي ينعقد في دمشق«.

دمشق ـ تيسير أحمد

طباعة Email
تعليقات

تعليقات