لبنان: تظاهرة حاشدة ضد التدخل الأميركي

لبنان: تظاهرة حاشدة ضد التدخل الأميركي

أطلق الآف الإسلاميين واليساريين أمس هتافات »الموت لأميركا« وهم يلوحون بالأعلام اللبنانية خلال تظاهرة احتجاجاً على »الوصاية الأميركية« على لبنان، على مقربة من سفارة الولايات المتحدة في منطقة عوكر شمال بيروت.

ونفذت التظاهرة بدعوة من »الحملة الشبابية اللبنانية لرفض الوصاية الأميركية« وسط تدابير أمنية كثيفة لقوى الأمن الداخلي والجيش. وشارك في التظاهرة، التي كان المنظمون الذين يوالون سوريا، يعتزمون الوصول بها إلى مقر السفارة، طلاب من »حزب الله« وحركة »أمل«

بالإضافة إلى طلاب وشبان ينتمون إلى تنظيمات وأحزاب وتيارات أبرزها: الحزب الشيوعي اللبناني، الحزب السوري القومي الاجتماعي، »حركة الشعب«، حزب البعث العربي الاشتراكي، »رابطة الشغيلة«، تيار المردة، شباب المشاريع الخيرية الإسلامية، اتحاد الشباب الديمقراطي، التنظيم الشعبي الناصري، وغيرها.

ووصل المتظاهرون في حافلات من مناطق مختلفة من لبنان، وتوقفوا على بعد 500 متر من مقر السفارة الخاضعة لحراسة مشددة من الجيش وقوات مكافحة الشغب. وحال حاجز لقوى الأمن معزز بسيارات إطفاء دون وصول المتظاهرين إلى مقر السفارة، بيد أن هؤلاء لم يحاولوا اختراق الحاجز وتجمعوا على الطريق الساحلية المؤدية إلى السفارة.

وهتف المتظاهرون: »بيروت حرة حرة، أميركا اطلعي برا«، و»لبنان لن يكون أوكرانيا« و»فيلتمان اطلع برا«، في إشارة إلى السفير الأميركي لدى بيروت جيفري فليتمان.ورفعت لافتات كتب عليها: »كي لا تعود الحرب الأهلية: أميركا ابتعدي عن لبنان«، »كي نبقى موحدين لا للتدخل الأميركي«، »لنا وطن لا للتدخل الأميركي«، »أميركا = الإرهاب«، »أميركا ضد الحرية«، »المقاومة الله حاميها لحود راعيها«.

وألقيت خلال التظاهرة كلمات منها واحدة للوزير السابق زاهر الخطيب الذي دعا إلى عدم تدخل الولايات المتحدة في الشؤون اللبنانية. وقوطع خطابه بهتافات مؤيدة لإيران وسوريا ورئيسها بشار الأسد.

وهذه التظاهرة أيضاً احتجاج على اشتباك وقع بين قوى الأمن الداخلي وعشرات المتظاهرين السبت الماضي قرب السرايا الحكومية، مقر رئاسة الوزراء في وسط بيروت استنكاراً لاجتماع رئيس الوزراء فؤاد السنيورة مع مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأوسط ديفيد وولش.وقدرت قوى الأمن المتظاهرين بنحو 8 آلاف، بينما قال الذين نظموها إن عدد المشاركين بها بلغ نحو 25 ألفاً.

بيروت – علي بردى

طباعة Email
تعليقات

تعليقات