أسماء جميع مرشحي القدس على ورقة الاقتراع

«السلطة» تتعهد بقمع مخربي الانتخابات

أعلنت السلطة الوطنية الفلسطينية أنها ستقمع كل من يحاول تخريب الانتخابات التشريعية المقبلة، مشيرة الى ان سيتم وضع أسماء جميع مرشحي القدس على ورقة الاقتراع ومن دون استثناء أحد.

وأكد محمود عباس»أبو مازن« رئيس السلطة،أن الانتخابات المقبلة تأتي بعد مخاض عسير وطويل، داعياً المواطنين إلى المشاركة فيها. وقال في لقاء مع حشد من المسؤولين والضباط في الأجهزة الأمنية المختلفة، في مدينة رام الله »إننا نمر في مرحلة صعبة،

وخاصة ومفصلية، وهذه المرحلة تتلخص في استكمال الحياة الديمقراطية الفلسطينية، ونحن قررنا منذ بداية هذه السلطة، أن نعيش حياة ديمقراطية، وأن لا نلتفت إلى أحد لا يؤمن بهذه المسيرة.

وشدد على أهمية توفير الأمن في يوم الانتخابات، التي يجب ان تنجح بكل الوسائل، مؤكداً ان من يأتي للتخريب في يوم الانتخابات لا بد أن يقمع بالقوة لأنه لا يمكن أن يسجل علينا ان الانتخابات خربت ، داعياً المواطنين والمسؤولين إلى التمسك بحقوقهم في الانتخابات وعدم التفريط مهما كانت الأسباب لأن حصيلة التصويت هي التي سترسم المستقبل وسياسته.

كما شدد على ضرورة ان تقمع الأجهزة الأمنية كل من يحاول تخريب الانتخابات، وأن تستمر في حراسة صناديق الاقتراع حتى بعد انتهاء الانتخابات، مكرراً أن هذا اليوم يوم امتحان للأجهزة الأمنية.وكان اللواء نصر يوسف وزير الداخلية الفلسطيني اجتمع الليلة قبل الماضية بجميع الأجهزة الأمنية الفلسطينية (السرايا) في مدينة غزة.

وقال يوسف عقب انتهاء الاجتماع: إن هذا الاجتماع هو استكمال لاجتماع سابق تم بين المحافظين وقادة الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية قبل يومين وذلك لوضع الترتيبات النهائية فيما يتعلق بالتحضير لإجراء العملية الانتخابية والمحافظين سيكونون هم المسؤولين عن كل قيادة فيما يتعلق بالإشراف والقيادة للوضع الأمني في محافظاتهم أثناء العملية الانتخابية.

وأضاف أن هناك خطة معينة وقد تم توزيعها وأرسلت نسخة منها للجنة الانتخابات المركزية والرئيس الفلسطيني ومجلس الوزراء وهناك نسخة تفصيلة خاصة بكل محافظة.وأشار إلى أن الشرطة سيكون لهم واجبات وستحدد واجباتهم في مراكز الاقتراع والشرطة هي القوة الوحيدة التي ستتواجد في أماكن الاقتراع.

من ناحيته أكد رئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات امس على أن كل من ترشح على دائرة أو وفقا لقائمة في القدس الشرقية سيكون اسمه موجودا على ورقة الاقتراع.

وأعرب في تصريحات إذاعية عن استغرابه من أن تتدخل إسرائيل في موضوع المرشحين والقوائم في القدس الشرقية، مضيفا أنه »لن يسمح، وأنا استغرب جدا أن تتدخل إسرائيل في هذه الموضوعات، لان القيود المفروضة علينا في الحقيقة في القدس وغير القدس كثيرة«.

وأضاف أن ما تعرضت له حركة حماس وحركة فتح وباقي القوائم وكل ما حاول القيام بحملات انتخابية في القدس لمضايقات من السلطة الإسرائيلية هو مخالف للانتخابات وعلى المجتمع الدولي التدخل. وتابع إنه رغم كل ما تقوم به إسرائيل من مضايقات، »أستطيع القول إن الانتخابات جارية في موعدها المحدد في 25 يناير«.

وأضاف: »نحن على اتصال مع الجانب الإسرائيلي للحصول على تنسيق مشترك لنقل صناديق الاقتراع إلى مراكز الاقتراع، نحن طلبنا من إسرائيل إزالة الحواجز والإغلاق وطالبنا المجتمع الدولي مساعدتنا في هذا المجال وكذلك الحال بالنسبة لعدم تعرض المرشحين لاعتقالات أو اغتيالات«.

وذكر عريقات أن هناك أكثر من ألف مراقب دولي سواء في القدس الشرقية أو الضفة الغربية وكذلك الحال في قطاع غزة »لضمان أن تكون انتخابات نزيهة وحرة والتأكد من أننا نسير في الانتخابات وفقا لقانون الانتخابات الفلسطيني وللتأكد من أن إسرائيل لا تعيق ولا تعرقل هذه الانتخابات«.

غزة- ماهر إبراهيم

طباعة Email
تعليقات

تعليقات