أعلنت زيادة الميزانية 27 في المئة لعام 2006

إيران تحذر من رفع أسعار النفط لو تعرضت لعقوبات

حذر وزير الاقتصاد الإيراني داود دانش جعفري أمس من ان أي عقوبات تفرض على إيران بسبب برنامجها النووي قد تدفع أسعار النفط العالمية للارتفاع. وأضاف للإذاعة الإيرانية أن «أي عقوبات محتملة من الغرب على إيران قد ترفع أسعار النفط لتتجاوز المستويات التي يتوقعها الغرب من خلال زعزعة الوضع السياسي والاقتصادي في إيران».

وإيران رابع اكبر مصدر للنفط الخام في العالم وثاني اكبر مصدر في أوبك. وتريد الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي إحالة إيران إلى مجلس الأمن الدولي تمهيدا لفرض عقوبات عليها بسبب برنامجها النووي الذي يشتبهان بأنه يهدف إلى إنتاج أسلحة نووية وليس مجرد وقود لمحطات الطاقة وهو اتهام تنفيه إيران.

وتقول الصين وهي مستورد رئيسي للنفط من إيران واحد الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن انها تفضل تسوية الأمر بعيدا عن المنظمة الدولية.كما حذرت ألمانيا أكبر مصدر لإيران من أن العقوبات الاقتصادية قد تكون «سبيلا بالغ الخطورة». وتفضل ألمانيا في المقابل فرض قيود على سفر الساسة الإيرانيين للخارج.

من جانبه قال الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد ان موازنة الإنفاق الحكومية لعام 2006 ستزيد بأكثر من الربع وستركز على بث روح جديدة في اقتصادات الأقاليم الإيرانية التي غالبا ما تعاني من التجاهل.

وفي عرض على نواب البرلمان نقله التلفزيون الرسمي على الهواء مباشرة قال نجاد ان ميزانية 12 شهرا حتى مارس 2007 ستبلغ إجمالي 1957 تريليون ريال (217 مليار دولار) بزيادة 27 في المئة عن ميزانية السنة المنتهية في مارس 2006 . وأضاف: «ستكون هناك زيادة بنسبة 180 في المئة في الإنفاق على الأقاليم».

وفي الخطوط العامة للموازنة التي يتعين الآن أن يناقشها البرلمان يقترح احمدي نجاد أيضاً زيادة الإنفاق على التعليم بنسبة 50 بالمئة كما يطرح خططا جريئة للحد من استهلاك البنزين.وقال إن الحكومة ستفتح خط ائتمان بقيمة ثلاثة مليارات دولار لمساعدة الشركات الهندسية الإيرانية في تصدير منتجاتها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات