البيت الأبيض يعتزم دعوته قبل الانتخابات

أولمرت يرتب للقاء مبارك وأبو مازن

تنوي الإدارة الأميركية دعوة ايهود اولمرت رئيس الوزراء الإسرائيلي بالوكالة لزيارة البيت الأبيض قبل الانتخابات العامة في اسرائيل التي ستجرى في 28 مارس المقبل، فيما يسعى اولمرت إلى لقاء حسني مبارك الرئيس المصري ومحمود عباس »أبو مازن« رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية.

وقالت الإذاعة الإسرائيلية العامة أمس إن زيارة اولمرت إلى واشنطن في الشهر المقبل تهدف إلى البحث مع الإدارة الأميركية في نتائج الانتخابات التشريعية الفلسطينية التي ستجرى في 25 يناير الجاري.

ورأت مصادر سياسية اسرائيلية ان دعوة الادارة الأميركية اولمرت إلى زيارة واشنطن قبل الانتخابات غايتها دعمه وزيادة فرص فوز حزب »كديما« في الانتخابات العامة الاسرائيلية كأكبر حزب ليشكل الحكومة المقبلة.

وكانت صحيفة »يديعوت احرونوت« أفادت في مطلع الاسبوع الجاري بان الادارة الاميركية ترى أن اولمرت »يواصل الطريق السياسية لرئيس الوزراء ارييل شارون« الذي يرقد في المستشفى بعد ان ألمت به جلطة قوية في الدماغ أدت إلى غيابه عن الساحة السياسية الإسرائيلية.

وأفادت صحيفة »هآرتس« أمس بأن اولمرت قد يلتقي مع الرئيس المصري ورئيس السلطة الفلسطينية قبل الانتخابات العامة الإسرائيلية. من جهة ثانية، أظهر استطلاع للرأي نشرته »هآرتس« الأربعاء أن حزب »كديما« برئاسة اولمرت واصل تقدمه هذا الاسبوع على حساب أحزاب »الليكود« و»العمل« و»شينوي«.

وجاء في الاستطلاع انه لو جرت الانتخابات الآن لحصل »كديما« على 44 مقعداً في الكنيست و»العمل« على 16 و»الليكود« على 13 فيما كان سيحصل »شينوي« على 4 مقاعد فقط.

واعتبرت هذه النتيجة انها تعاطفا مع شارون الذي اسس »كديما« وقال مقربون من اولمرت انهم يتوقعون ان ينخفض عدد المقاعد التي سيحصل عليها كديما كلما اقترب موعد الانتخابات.

في موازاة ذلك طالب القائمون على الحملة الإعلامية لـ »كديما «، أعضاء الكنيست والوزراء من الحزب بعدم اجراء مقابلات عبر وسائل الإعلام تتعلق بالانتخابات الداخلية لحزب »الليكود« الأمر الذي دفع عددًا من الوزراء وأعضاء الكنيست من »كديما« إلى إلغاء كل المقابلات.

وقال القائمون على الحملة إن 90 في المئة من الحملة الإعلامية ستركز في هذه الايام على إدارة اولمرت المسؤولة. وأضافوا: »لقد أثبتت استطلاعات الرأي أن التركيز على هذا الجانب يعود بنتائج مرضية«.

القدس المحتلة ــــ البيان والوكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات