سيفرج عن قوانين السلم والمصالحة قريباً

بوتفليقة يعود للنشاط الرسمي بإعلان تعديل وزاري

أفادت مصادر مطلعة في العاصمة الجزائرية أن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة قرر عقد مجلس وزاري قريبا يرأسه بنفسه للإعلان عن مراسيم رئاسية تخص الإجراءات المقررة في ميثاق السلم والمصالحة الوطنية, وإجراء تعديل وزاري.

وقالت المصادر لــ»البيان« إن رئاسة مجلس الوزراء ستكون الانطلاقة الفعلية لنشاط الرئيس بوتفليقة بعد غياب طويل نتيجة المرض وفترة النقاهة التي احتاجها، تتبعها نشاطات كثيفة من بينها إجراء تعديل وزاري »مهم«.

وسيبدأ العمل بالقوانين الجديدة خلال أسابيع قليلة، بعدما أنجزت الفرق الميدانية الإدارية ــ الأمنية المشتركة تحقيقها بخصوص الجهات المستفيدة من التعويضات المادية الكبيرة التي ستخصصها الدولة لمحو آثار الأزمة الأمنية على الصعيدين الاجتماعي والإنساني.

وظهر بوتفليقة في صحة جيدة خلال أدائه صلاة العيد في الجامع الكبير في العاصمة الجزائر، حيث وقف لمدة طويلة يستقبل تهاني المسؤولين وأعضاء السلك الدبلوماسي من الدول الإسلامية المعتمدين في الجزائر، كما تحدث مع عدد كبير من المواطنين واستمع إلى اهتماماتهم ومشكلاتهم.

وكان الرئيس الجزائري نقل على جناح السرعة في 26 نوفمبر الماضي إلى المستشفى العسكري فال دوغراس في باريس وأجرى عملية جراحية لقرحة معدية دامية ثم ركن إلى الراحة في فندق بالعاصمة الفرنسية قبل أن يعود إلى الجزائر في 31 ديسمبر لتوقيع قانون المالية للعام 2006 ثم اختفى مجددا عن الأنظار لاستكمال فترة الراحة المطلوبة.

وتعهد بوتفليقة في آخر رسالة وجهها إلى الشعب الجزائري بمناسبة عيد الأضحى المبارك وبثتها مختلف وسائل الإعلام بمواصلة برنامجه الذي انتخب على أساسه في ابريل 2004 لفترة رئاسية خاصة ما تعلق بتحسين الوضع الاجتماعي والعمل على استتباب الأمن نهائيا وتحقيق الطفرة الاقتصادية وتعزيز مكانة الجزائر إقليمياً ودولياً.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات