«البنتاغون» تتخطى مصاعب التجنيد

«البنتاغون» تتخطى مصاعب التجنيد

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) ان الجيش الأميركي نجح في تحقيق أهدافه على صعيد تجنيد عناصر جدد في ديسمبر الماضي، متخطياً بذلك المصاعب التي واجهها السنة الماضية.

وذكرت »البنتاغون« أول من أمس ان سلاحي البر ومشاة البحرية (مارينز) - وهما السلاحان الأكثر انتشارا في العراق وأفغانستان - تجاوزا أهدافهما المحددة بنسبة 6 في المئة على صعيد التجنيد وحصل كل منهما على العدد الكافي من المتطوعين الجدد للاحتياطي. كما ان التطوع في الحرس الوطني تجاوز هدفه المحدد بنسبة 8 في المئة.

وتشكل هذه الأرقام تغييرا واضحا بالمقارنة مع السنة المالية 2004-2005 (من

الأول من أكتوبر إلى 30 ديسمبر) التي وجد خلالها الجيش الأميركي صعوبة كبيرة في تحقيق أهدافه المحددة لجهة تجنيد عناصر جدد، اذ تحول الحرب في العراق والأخطار المترتبة عليها دون إقدام عدد كبير من الشبان الأميركيين على الانضمام الى الجيش.

وعمد سلاح البر، تجنبا لتخلي الجنود عن مهامهم وتشجيعا لانضمام غيرهم، إلى

رفع الأجور، كما اقترح تسهيلات جديدة وخفف من صعوبة الاختبارات الخاصة بالتجنيد.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات