انقسام بشأن التفاوض مع إسرائيل

"حماس" تهدد بخطف جنود الاحتلال

أكد القيادي البارز في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) والمرشح على رأس »قائمة التغيير والإصلاح« للانتخابات التشريعية إسماعيل هنية أمس أن حركته لن تتوانى عن خطف جنود إسرائيليين ومبادلتهم بأسرى فلسطينيين، في ما انقسم قادة الحركة بشأن التفاوض مع إسرائيل.

وقال هنية للصحافيين إن »حركته لن تتوانى في خطف جنود صهاينة لإجبار الاحتلال على إطلاق المعتقلين«، مؤكداً أن هذه القضية »تقع ضمن أولويات الحركة في المرحلة المقبلة«.

وأضاف أن »كتائب القسام (الجناح المسلح لحماس)، قامت في السابق بخطف جنود صهاينة بهدف الضغط على الاحتلال لإطلاق المعتقلين وسيبقى هذا الخيار مشروعاً إذا لم تفرج قوات الاحتلال عن المعتقلين في السجون الصهيونية والذين يزيد عددهم على 8500 أسير«.

إلى ذلك ظهر خلاف بين قادة »حماس« بشأن التفاوض مع إسرائيل، في ما لم يستبعد سالم سلامة القيادي في الحركة ومرشحها لمنطقة قطاع غزة التفاوض مع إسرائيل في حال فوز »حماس« في الانتخابات التشريعية فإن القيادي البارز محمود الزهار استبعد ذلك، مشيراً إلى أن حركته لن تعدم الوسيلة التي ستمكنها من قطع علاقاتها بإسرائيل.

وطالب الزهار خلال كلمة ألقاها أمس أثناء زيارة لقادات الحركة ومرشحي قائمة الإصلاح والتغيير إلى مقار عائلات عدة في حي التفاح بغزة، بضرورة بناء اقتصاد فلسطيني ذاتي حتى لا يضطر العامل الفلسطيني للعمل في إسرائيل.

وتلقيه كل أنواع العذاب والإهانة، مشيراً إلى أن البلديات والمؤسسات الإسلامية التي فازت فيها حماس تلقت مساعدات من الدول العربية والدول المانحة ولكن ليس على حساب كرامتنا ومواقفنا.

وأعرب عن استيائه الشديد من حالة الفوضى والفلتان الأمني المنتشرة في الأراضي الفلسطينية وعدم وجود قانون ونظام متهماً من وصفه بالسلاح المنفلت وراء هذه الأحداث والتجاوزات .

وذلك بهدف تأجيل الانتخابات التشريعية المقبلة متسائلاً هل هذا السلاح هو سلاح العائلة الذي تخاف من العائلة الثانية وتشتري السلاح للدفاع عن نفسها وسط غياب القانون أم هو السلاح الذي يستخدم مناجل إشاعة أجواء لتأجيل الانتخابات موجهاً اتهامات لجماعات لم يحدد اسمها لتفجير صناديق الاقتراع.

غزة ــ "البيان" والوكالات:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات