رقابة أميركية على توحيد إدارتي كردستان

رقابة أميركية على توحيد إدارتي كردستان

ذكر الملا بختيار العضو القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني ان الحزبين الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني اتفقا على أن تكون السفارة الأميركية في العراق الجهة المراقبة لآلية تنفيذ اتفاق توحيد الادارتين الكرديتين في اربيل والسليمانية الذي تم اعلانه في منتجع صلاح الدين السبت واعتبره الرئيس العراقي جلال طالباني نصراً للعراقيين.

وقال الملا بختيار في تصريح لفضائية »كردسات« أمس: »ان الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني اتفقا على أن تكون السفارة الأميركية في العراق الجهة المراقبة لآلية تنفيذ اتفاق توحيد الادارتين بين الحزبين«.

وقال: » إن العملية تحتاج إلى مابين ثلاثة إلى أربعة أشهر لتباشر الإدارة الموحدة عملها«. وأضاف: » ان تجربتنا في السنوات الماضية من عدم الاستقرار وضحايا الحرب الداخلية, ووضعنا في العملية السياسية داخل العراق خير ضمان لتنفيذ هذا الاتفاق«.

ومن جانبه قال طالباني في بيان ان »توحيد الإدارتين الكرديتين في اربيل والسليمانية ليس نصرا للشعب الكردي في العراق فقط بل هو نصر للشعب العراقي جميعا لان الوضع في كردستان يؤثر تأثيرا كبيرا على الوضع في العراق«.

وأوضح طالباني ان »التوافق والاتفاق والعمل المشترك في كردستان ينعكس ايجابياً على العمل في العراق لذلك أنا اعتبر يوم السابع من يناير عيدا وطنياً للشعب الكردي والشعب العراقي معا«.

وأعرب عن اعتقاده إن »هذا الانتصار الكبير برهن على نضج القيادة الكردية وإنها تسمو سمو النسور على الخلافات والمشاكل وتستطيع أن تحل كل الخلافات والمشاكل بطريقة ودية وعلمية وتوافقية وبالتالي برهنت على نضجها السياسي واهتمامها للمصالح الوطنية ووضعها فوق المصالح الحزبية الضيقة«.

وخلص إلى ان »التوحيد سيكون بداية حملة إنماء واعمار في كردستان وبالتالي ستنعكس هذه الحملة على عموم العراق باعتبار ان كردستان جزء مهم من العراق«.

وأعلن مسؤولون أكراد السبت توحيد القيادة الكردية في شمال العراق وترشيح الرئيس العراقي الحالي جلال طالباني لمنصب رئاسة الجمهورية مرة أخرى.

بغداد ــ "البيان" والوكالات:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات