خلافاً للمانحين

واشنطن تواصل معوناتها لاثيوبيا

أعلن دبلوماسي أميركي ان الولايات المتحدة لن تحذو حذو مانحين آخرين بحجب معونات عن اثيوبيا بسبب حملة حكومية على أنصار المعارضة. وكان المانحون وعلى رأسهم البنك الدولي قالوا الأسبوع الماضي انهم سيحجبون 375 مليون دولار من المعونة المخصصة لدعم ميزانية اثيوبيا تعبيرا عن الاستياء من أسلوب معاملتها للمعارضة.

غير ان فيكي هدلستون القائم بأعمال السفير الأميركي لدى أديس أبابا قالت يوم الخميس ان الولايات المتحدة لن تقطع المعونة التي تقدمها ومقدارها 600 مليون دولار من اجل التنمية ومكافحة مرض «الايدز».

وأضافت للصحافيين «اثيوبيا هي البلد الوحيد في القرن الافريقي الذي يتحرك نحو الديمقراطية والتنمية». وتعتبر الولايات المتحدة اثيوبيا حليفا مهماً في الحرب على الإرهاب في المنطقة.

وقالت هدلستون «المعونة الأميركية إلى اثيوبيا تتركز على الانشطة الإنسانية وبرامج التنمية الأساسية الرامية إلى مساعدة الناس على التخلص من الفقر. ومن غير المقبول حتى مجرد النظر في خفضها».

وكانت الحكومة الاثيوبية اعتقلت آلافاً من أعضاء المعارضة وآخرين بعدما أصابت موجتان من العنف العاصمة أديس أبابا في يوليو ونوفمبر بسبب النتائج المتنازع عليها للانتخابات البرلمانية التي أجريت في 15 من مايو. وقتل ما لا يقل عن 82 شخصاً في المعارك مع الشرطة والجنود.

(رويترز)

طباعة Email
تعليقات

تعليقات