«السلطة» تشجب قتل الجنديين المصريين

4 أجنحة عسكرية فلسطينية تتصدى للفوضى

هددت الأجنحة العسكرية لأربعة فصائل فلسطينية رئيسية أمس الجمعة بتشكيل قوة عسكرية مشتركة ضاربة تهدف إلى فرض الأمن والنظام في منطقة رفح ما لم تقم السلطة الفلسطينية بذلك. فيما شجبت السلطة الفلسطينية مقتل جنديين مصريين في رفح وصدر مرسوم رئاسي باعتبارهما شهيدين من شهداء الشعب الفلسطيني

جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي عقده مسلحون فلسطينيون في مدينة رفح ينتمون لكتائب عز الدين القسام الجناح العسكري التابع لحركة المقاومة الإسلامية حماس وسرايا القدس التابعة للجهاد الإسلامي وكتائب شهداء الأقصى وكتائب أحمد أبو الريش التابعة لحركة فتح وألوية الناصر صلاح الدين التابعة للجان المقاومة الشعبية.

وقرأ أحد المسلحين بيانا مشتركا موقعا باسم هذه الأجنحة العسكرية قال فيه إنها ستضرب بيد من حديد كل شخص تسول له نفسه أن يخالف القانون ويثير حالة من الفوضى والفلتان الأمني في مدينة رفح وخصوصا على الحدود الفلسطينية المصرية ومعبر رفح.

وطالب البيان السلطة الفلسطينية بوضع حد وبشكل فوري لحالة الفلتان الأمني التي سادت منطقة رفح في الآونة الأخيرة مهدداً السلطة الفلسطينية بتشكيل قوة فلسطينية ضاربة «إذا ما تقاعست الأخيرة عن فرض النظام والأمن والقانون في منطقة رفح».

إلى ذلك استنكر الفلسطينيون بشدة الأحداث المؤسفة التي وقعت على الشريط الحدودي مع مصر في رفح وطالبت بمحاكمة الفاعلين وقتلة الجنديين المصريين.

وأصدر رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس «ابومازن» مرسوماً رئاسياً باعتبار الجنديين المصريين اللذين استشهدا في رفح شهيدين من شهداء الشعب الفلسطيني.

ووصفت السلطة الوطنية على لسان الطيب عبد الرحيم، أمين عام الرئاسة، هذا العمل بأنه «عمل جبان وأخرق وغير مسؤول، يجلب العار على من خطط له وقام بتنفيذه مهما كانت المبررات والذرائع الواهية والتي تتعلق بأوضاع داخلية»، وقدم أبومازن ورئيس الوزراء احمد قريع والطيب عبد الرجيم التعازي للرئيس المصري محمد حسني مبارك والحكومة والشعب المصري وعائلتي الجنديين.

كما دان وزير الشؤون الخارجية الفلسطينى ناصر القدوة أعمال العنف التي وقعت على الحدود، وقدم القدوة تعازيه لوزير الخارجية المصري احمد أبو الغيط ولعائلات الضحايا وتمنى الشفاء العاجل للجرحى خلال اتصال هاتفي.

غزة - «البيان» والوكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات